1 ـ ( باب وجوبهما ، وتحريم تركهما )
الصدوق في الهداية : عن الصادق عليه السلام ، مثله [2] .
[ 13841 ] 4 ـ سبط الطبرسي في مشكاة الأنوار : عن الصادق عليه السلام ، انه قال : « انما يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ، من كانت فيه ثلاث خصال : ( عامل [1] ) لما يأمر به ، تارك لما ينهى عنه ، عادل فيما يأمر ، عادل فيما ينهى ، رفيق فيما يأمر ، رفيق فيما ينهى » .
[ 13842 ] 5 ـ وعن مفضل بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال : « يا مفضل ، من تعرض لسلطان جائر فأصابته بلية ، لم يؤجر عليها ، ولم يرزق الصبر عليها » .
[ 13843 ] 6 ـ وعن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال سئل عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أواجب هو على الأمة جميعاً ؟ قال : « لا » قيل : ولِمَ ؟ قال : « وانّما هو على القوي المطاع ، العالم بالمعروف من المنكر ، لا على الضّعفة الذين لا يهتدون سبيلاً الى أي من أي ، يقول : من الحق أم من الباطل ، والدليل على ذلك ( من ) [1] كتاب الله ، قول الله : ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) [2] فهذا خاص غير عام ، كما قال الله تعالى : ( وَمِن قَوْمِ مُوسَىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ) [3] ولم يقل : على امة موسى ، ولا على ( قوم ) [4] ، وهم يومئذ أمم مختلفة ،
[2] آل عمران 3 آية 104 .
[3] الأعراف 7 الآية 159 .
[4] في المصدر : « كل قومه » .