مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 149 / 446
22px
عدد الكلمات: 377 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0
مستدرك الوسائل ج12 ص149

92 ـ ( باب صحّة التّوبة في آخر العمر ، ولو عند بلوغ النّفس الحلقوم قبل المعاينة ، وكذا الإِسلام )

قال : « ثلاثة معصومون من ابليس وجنوده : الذّاكرون لله ، والباكون من خشية الله ، والمستغفرون بالأسحار » .

[ 13746 ] 6 ـ القطب الرّاوندي في قصص الأنبياء : بإسناده إلى الصّدوق ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن شريف بن سابق التّفليسي ، عن الفضل بن قرّة السّمندي ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ أفضل الصّدقة صدقة اللّسان ، تحقن به الدّماء ، وتدفع به الكريهة ، وتجرّ المنفعة إلى أخيك المسلم ، ثم قال : إنّ عابد بني اسرائيل الّذي كان أعبدهم ، كان يسعى في حوائج الناس عند الملك ، وأنّه لقي اسماعيل بن حزقيل فقال : لا تبرح حتّى أرجع إليك يا اسماعيل ، فسها عنه عند الملك ، فبقي اسماعيل الى الحول هناك ، فأنبت الله لاسماعيل عشباً فكان يأكل منه ، وأجرى له عيناً ، وأظلّه بغمام ، فخرج الملك بعد ذلك للتنزّه ومعه العابد ، فرأى اسماعيل فقال له : إنّك هاهنا يا اسماعيل ، فقال له : قلت : لا تبرح ، فلم أبرح . فسمّي صادق الوعد ، قال : وكان جبّار مع الملك فقال : أيّها الملك كذب العبد ، قد مررت بهذه البريّة فلم أره ها هنا ، فقال له اسماعيل : إن كنت كاذباً فنزع الله صالح ما أعطاك ، قال : فتناثرت أسنان الجبّار ، فقال الجبّار : إنّي كذبت على هذا العبد (1) ، فاطلب يدعو الله أنّ يردّ عليّ أسناني ، فإنّي شيخ كبير ، فطلب إليه الملك فقال : إنّي أفعل ، قال : السّاعة ، قال : لا ، وأخّره إلى السّحر ، ثم دعا له ، ثم قال : يا فضل إنّ أفضل ما دعوتم الله بالأسحار ، قال الله تعالى : ( وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) (2) » .

[ 13647 ] 7 ـ مصباح الشّريعة : قال الصادق ( عليه السلام ) : « ولا تغفل عن ____________________

6 ـ قصص الأنبياء ص 189 ، وعنه في البحار ج 13 ص 389 ح 4 .

(1) في المصدر زيادة : الصالح .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.