مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 49 / 401
22px
عدد الكلمات: 329 · ~2 دقائق القراءة
👁 14 📑 0
مستدرك الوسائل ج11 ص49

18 ـ ( باب جواز إعطاء الأمان ووجوب الوفاء ، وإن كان المعطى له من أدنى المسلمين ولو عبداً ، وكذا من دخل بشبهة الأمان )

دعاك إليه عدوّك فإن في الصلح دعةً للجنود ، ورخاءً للهموم ، وأمناً للبلاد ، فإن أمكنتك القدرة والفرصة من عدوّك ، فانبذ عهده إليه ، واستعن بالله عليه ، وكن أشدّ ما تكون لعدوّك حذراً عند ما يدعوك إلى الصلح ، فإن ذلك ربّما يكون مكراً وخديعة ، وإذا عاهدت فحط عهدك بالوفاء ، وارع ذمّتك بالأمانة والصدق » الخ (1) .

[ 12389 ] 3 ـ وعن أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) ، أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : « ذمّة المسلمين واحدة ، يسعى بها أدناهم » .

[ 12390 ] 4 ـ وعنه ( عليه السلام ) أنّه قال : « خطب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في مسجد الخيف ، فقال : رحم الله امرءاً مقالتي فوعاها ، وبلّغها إلى من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه وليس بفقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، [ وقال ] (1) : ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب امرىء مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة لأئمة المسلمين ، وللزوم لجماعتهم ، فإن دعوتهم محيطة من ورائهم ، والمسلمون إخوة تكافأ دماؤهم ، ويسعى بذمّتهم أدناهم ، فإذا أمن أحد من المسلمين أحداً من المشركين ، لم يجب أن تخفر ذمّته (2) » .

[ 12391 ] 5 ـ وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : « إذا أومأ أحد من ____________________

(1) ورد في هامش الحجرية ما لفظه « نسب في الدعائم عهده ( عليه السلام ) إلى الأشتر ، إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنه عهد إليه ـ علي ( عليه السلام ) ـ وفرقه على أبواب مخصوصة » ( منه قده ) . علماً أن عهد الإِمام ( عليه السلام ) إلى مالك الأشتر الموجود في نهج البلاغة يختلف عن العهد المذكور في الدعائم مع تشابه في بعض الفقرات .

3 ـ دعائم الإِسلام ج 1 ص 378 .

4 ـ دعائم الإِسلام ج 1 ص 378 .

(1) أثبتناه من المصدر .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.