19 ـ ( باب وجوب الصّبر على طاعة الله ، والصّبر عن معصيته )
تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم ـ إلى قوله ـ وَالضَّرَّاءُ ) [6]( وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ ـ إلى قوله ـ الصَّابِرِينَ ) [7] قلنا : يا رسول الله فمن الصّابرون ؟ قال : الذين يصبرون على طاعة الله ، و [ اجتنبوا ] [8] عن معصية ، الذين كسبوا طيّباً ، وانفقوا قصداً ، وقدّموا فضلاً ، فافلحوا وانجحوا [9] ، يا بن مسعود ، عليهم الخشوع ، والوقار ، والسّكينة ، والتّفكّر ، واللّين ، والعدل ، والتّعليم ، والاعتبار ، والتّدبير ، والتّقوى ، والإِحسان ، والتّحرج ، والحبّ في الله ، والبغض في الله ، وأداء الأمانة ، والعدل [10] ، وإقامة الشهادة ، ومعاونة أهل الحقّ ، والبقية [11] على المسيء ، والعفو لمن [12] ظلم ، يا بن مسعود ، إذا ابتلوا صبروا ، وإذا أُعطوا شكروا ، وإذا حكموا عدلوا ، وإذا قالوا صدقوا ، وإذا عاهدوا وفوا ، وإذا أساؤوا استغفروا ، وإذا أحسنوا استبشروا ( وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ ) [13] » الآية .
[ 12941 ] 10 ـ الحسن بن علي بن شعبة في تحف العقول : عن هشام بن الحكم ، عن الكاظم ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ انّه قال له : « يا هشام ، اصبر على طاعة الله ، واصبر عن معاصي الله ، فانّما الدّنيا ساعة ، فما مضى فليس تجد له سروراً ولا حزناً ، وما لم يأت منها فليس تعرفه ، فاصبر على تلك السّاعة الّتي أنت فيها ، فكأنّك قد اغتبطت » .