13 ـ ( باب وجوب الجمع بين الخوف والرّجاء )
14 ـ ( باب وجوب الخوف من الله )
[ 12817 ] 1 ـ زيد النّرسي في أصله : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من عرف الله خافه (1) ، ومن خاف الله حثّه الخوف من الله على العمل بطاعته ، والأخذ بتأديبه ، فبشر المطيعين المتأدبين بأدب الله والآخذين عن الله ، أنّه حقّ على الله أن ينجيهم من مضلّات الفتن » .
[ 12818 ] 2 ـ الشّيخ الطّوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، بالسند المتقدّم في باب وجوب التّوكّل ، عن أبي حرب بن أبي الأسود الدّؤلي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « يا أبا ذر ، يقول الله تعالى : لا أجمع على عبدي خوفين ، ولا أجمع له أمنين ، فإذا أمنني أخفته يوم القيامة ، وإذا خافني آمنته يوم القيامة ، يا أبا ذر ، لو أنّ رجلاً كان له مثل عمل سبعين نبيّاً لاحتقره ، وخشي أن لا ينجو من شرّ يوم القيامة ـ إلى أن قال ـ قال : يا أبا ذر ، إنّ لله ملائكة قياماً في خيفته ، ما يرفعون رؤوسهم حتّى ينفخ في الصّور النّفخة الأخيرة ، فيقولون جميعاً : سبحانك وبحمدك ، ما عبدناك كما ينبغي لك أن تعبد ، فلو كان لرجل عمل سبعين صدّيقاً (1) ، لاستقلّ عمله من شدة ما يرى يومئذٍ » .
[ 12819 ] 3 ـ سبط الطّبرسي في مشكاة الأنوار : نقلاً من المحاسن ، عن أبي ____________________
(1) أدلج القوم : إذا ساروا الليل كله . ( لسان العرب ج 2 ص 272 ) .
(2) المصدر نفسه ج 1 ص 395 ح 19 .
الباب 14
1 ـ أصل زيد النرسي ص 50 .
(1) في الطبعة الحجرية : خاف ، وما أثبتناه من المصدر .
2 ـ أمالي الطوسي ج 2 ص 143 .
(1) في المصدر : نبياً .
3 ـ مشكاة الأنوار ص 117 .