مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 231 / 401
22px
عدد الكلمات: 315 · ~2 دقائق القراءة
👁 26 📑 0
مستدرك الوسائل ج11 ص231

13 ـ ( باب وجوب الجمع بين الخوف والرّجاء )

جعفر ، إلّا من كفّ لسانه ، وعمل لخالقه ، ورجا سيّده ، وخاف الله حقّ خيفته » .

[ 12811 ] 6 ـ وعن الصّادق ( عليه السلام ) ، أنّه قال لعبد الله بن جندب : « يا بن جندب ، يهلك المتّكل على عمله ، ولا ينجو المجترىء على الذّنوب الواثق برحمة الله ، قلت : فمن ينجو ؟ قال : الذين هم بين الخوف والرّجاء ، كأنّ قلوبهم في مخلب طائر ، شوقاً إلى الثّواب ، وخوفاً من العذاب » .

[ 12812 ] 7 ـ وعن الكاظم ( عليه السلام ) ، أنّه قال لهشام بن الحكم : « يا هشام ، لا يكون الرجل مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكون خائفاً راجياً حتّى يكون عالماً (1) لما يخاف ويرجو » .

[ 12813 ] 8 ـ مصباح الشّريعة : قال الصّادق ( عليه السلام ) : « الخوف رفيق (1) القلب ، والرّجاء شفيع النّفس ، ومن كان بالله عارفاً ، كان من الله خائفاً ، ( وإليه راجياً ) (2) ، وهما جناحا الإِيمان ، يطير بهما العبد المحقّق إلى رضوان الله ، وعينا عقله يبصر بهما إلى وعد الله تعالى ووعيده ، والخوف طالع عدل الله باتّقاء وعيده ، والرّجاء داعي فضل الله ، وهو يحيي القلب ، والخوف يميت النفس ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن بين خوفين : خوف ما مضى ، وخوف ما بقي ، وبموت النّفس تكون حياة القّلب ، وبحياة القلب البلوغ إلى الإِستقامة ، ومن عبد الله على ميزان الخوف والرّجاء ، لا يضلّ ويصل إلى مأموله ، وكيف لا يخاف العبد ؟ وهو غير عالم ____________________

6 ـ تحف العقول ص 222 ، وعنه في البحار ج 78 ص 280 .

7 ـ تحف العقول ص 294 .

(1) في المصدر : عاملاً .

8 ـ مصباح الشريعة ص 476 .

(1) في المصدر : رقيب .

(2) ليس في المصدر .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.