9 ـ ( باب وجوب غلبة العقل على الشّهوة ، وتحريم العكس )
( عليه السلام ) ، قال : « انّ طبائع الناس كلّها مركّبة على الشّهوة ، والرّغبة ، والحرص ، والرّهبة ، والغضب ، واللّذة ، إلّا انّ في النّاس من زمّ (1) هذه الخلال بالتّقوى والحياء والأنف ، فإذا دعتك نفسك إلى كبيرة من الأمر ، فارم ببصرك إلى السّماء ، فان لم تخف من (2) فيها ، فانظر إلى من في الأرض ، لعلّك ان تسستحيي ممّن فيها ، فإن كنت لا ممّن في السّماء تخاف ، ولا ممّن في الأرض تستحي ، فعدّ نفسك في البهائم » .