مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 148 / 401
22px
عدد الكلمات: 340 · ~2 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
مستدرك الوسائل ج11 ص148

2 ـ ( باب الفروض على الجوارح ، ووجوب القيام بها )

تغمض (3) عمّا نهاه الله عنه ممّا لا يحلّ له وهو عمله ، وهو من الإِيمان ، قال الله تبارك وتعالى : ( وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ) (4) فهذا ما فرض الله من غضّ البصر عمّا حرّم الله وهو عملها ، وهو من الإِيمان ، وفرض الله على الرّجلين ألّا يمشي بهما إلى شيء من معاصي الله ، وفرض عليهما المشي فيما فرض الله فقال : ( وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا ) (5) وقال : ( وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) (6) » .

[ 12658 ] 2 ـ وعن الحسن بن هارون ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في قول الله : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ) (1) قال : « السّمع عمّا يسمع ، والبصر عمّا يطرف ، والفؤاد عمّا عقد (2) عليه » .

[ 12659 ] 3 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، في الآية المذكورة ، قال ( عليه السلام ) : « السّمع وما وعى ، والبصر وما رأى ، والفؤاد وما عقد عليه » .

[ 12660 ] 4 ـ محمّد بن إبراهيم النّعماني في تفسيره : عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن اسماعيل بن مهران ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن اسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصّادق ____________________

(3) في المصدر : « تغض » .

(4) الإِسراء 17 : 36 .

(5) الإِسراء 17 : 37 .

(6) لقمان 31 : 19 .

2 ـ تفسير العياشي ج 2 ص 292 ح 75 .

(1) الإِسراء 17 : 36 .

(2) في المصدر : يعقد .

3 ـ تفسير العياشي ج 2 ص 292 ح 74 .

4 ـ تفسير النعماني ص 61 ـ 67 ، وعنه في البحار ج 93 ص 49 .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.