مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 76 / 333
22px
عدد الكلمات: 161 · ~1 دقائق القراءة
👁 3 📑 0
جنة الدعاء ج1 ص76

دعاء التمجيد

الْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَجَلَّى لِلْقُلُوبِ بِالْعَظَمَةِ، وَاحْتَجَبَ عِنِ الاَبْصَارِ بِالْعِزَّةِ، وَاقْتَدَرَ عَلَى الأشْياءِ بِالْقُدْرَةِ. فَلاَ الاَبْصارُ تَثْبُتُ لِرُؤْيَتِهِ وَلاَ الاَوْهَامُ تَبْلُغُ كُنْهَ عَظَمَتِهِ. تَجَبَّرَ بالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِياءِ، وَتَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَالْبِرِّ وَالْجَلالِ، وَتَقَدَّسَ بِالْحُسْنِ وَالْجَمَالِ، وَتَمَجَّدَ بِالْفَخْرِ وَالْبَهاءِ، وَتَجَلَّلَ بِالْمَجْدِ وَالاْلاءِ، وَاسْتَخْلَصَ بِالنَّورِ وَالضّياءِ. خالِقٌ لا نَظِيرَ لَهُ، وَأَحَدٌ لا نِدَّ لَهُ، وَواحِدٌ لا ضِدَّ لَهُ، وَصَمَدٌ لاَ كُفْوَ لَهُ، وَإلهٌ لا ثَانِيَ مَعَهُ، وَفاطِرٌ لا شَرِيكَ لَهُ، وَرازِقٌ لا مُعِينَ لَهُ. وَالاَوَّلُ بِلا زَوال، والدَّائِمُ بِلا فَناء، وَالْقائِمُ بِلا عَناء، وَالْمُؤْمِنُ بِلا نِهَايَة وَالْمُبْدِئُ بِلا أَمَد، وَالصَّانِعُ بِلا أَحَد، وَالرَّبُّ بِلا شَرِيك، وَالْفاطِرُ بِلا كُلْفَة، وَالْفَعَّالُ بِلا عَجْز. لَيْسَ لَهُ حَدٌّ فِي مَكان، وَلا غايَةٌ فِي زَمان. لَمْ يَزَلْ وَلاَ يَزُولُ وَلَنْ يَزَالَ كَذلِكَ أَبَدَاً هُوَ الاِلهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الدَّائِمُ الْقادِرُ الْحَكِيمُ. إلهِي عُبَيْدُكَ بِفنائِكَ، سائِلُكَ بِفِنائِكَ، فَقِيرُكَ بِفِنائِكَ (ثَلاثاً). إلهِي لَكَ يَرْهَبُ الْمُتَرَهِّبُونَ، وَإلَيْكَ أَخْلَصَ الْمُسْتَهِلُّونَ، رَهْبَةً لَكَ، وَرَجاءً لِعَفْوِكَ. يا إلهَ الْحَقِّ ارْحَمْ دُعاءَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَاعْفُ عَنْ جَرائِمِ الْغافِلِينَ، وَزِدْ فِي إحْسَانِ الْمُنِيبِينَ يَوْمَ الْوُفُودِ عَلَيْكَ يا كَرِيمُ

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.