فضل حرز الإمام موسى الكاظم عليه السلام
لما هم هارون الرشيد بقتل موسى بن جعفر ع دعا الفضل بن الربيع وقال له قد وقعت لي إليك حاجة أسألك أن تقضيها ولك مائة ألف درهم قال فخر الفضل عند ذلك ساجدا فقال أمرا أم مسألة قال بل مسألة ثم قال أمرت بأن تحمل إلى دارك في هذه الساعة مائة ألف درهم وأسألك أن تصير إلى دار موسى بن جعفر وتأتيني برأسه قال الفضل فذهبت إلى ذلك البيت فرأيت فيه موسى بن جعفر وهو قائم يصلي فجلست حتى قضى صلاته وأقبل إلي وتبسم وقال عرفت لما ذا حضرت أمهلني حتى أصلي ركعتين قال فأمهلته فقام وتوضأ وأسبغ الوضوء وصلى ركعتين وأتم الصلاة بحسن ركوعها وسجودها وقرأ خلف صلاته بهذا الحرز فاندرس وساخ في مكانه ولا أدري أ أرض ابتلعته أم سماء اختطفته فذهبت إلى هارون وقصصت عليه القصة قال فبكى هارون الرشيد ثم قال قد أجاره الله مني. ووري عنه ع أنه قال من قرأ كل يوم بنية خالصة وطوية صادقة صانه الله عن كل محذور وآفة وإن كانت به محنة خلصه الله منها وكفاه شرها