فضل دعاء التسعة عشر حرفا
هاني بن محمد بن هاني، عن أبيه، عن محمد بن محمد بن الحسن عن عبدوس بن محمد، عن منصور بن أسد، عن أحمد بن عبد الله، عن إسحاق بن يحيى، عن خصيف بن عبد الرحمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:
أقبل علي بن أبي طالب عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله شيئا فقال النبي: يا علي والذي بعثني بالحق نبيا ما عندي قليل ولا كثير، ولكني أعلمك شيئا أتاني به جبرئيل خليلي، فقال: يا محمد هذه هدية لك من عند الله عز وجل أكرمك الله بها لم يعطها أحدا قبلك من الأنبياء وهي تسعة عشر حرفا لا يدعو بهن ملهوف ولا مكروب ولا محزون ولا مغموم، ولا عند سرق ولا حرق، ولا يقولهن عبد يخاف سلطانا إلا فرج الله عنه، وهي تسعة عشر حرفا أربعة منها مكتوبة على جبهة إسرافيل وأربعة منها مكتوبة على جبهة ميكائيل، وأربعة مكتوبة حول العرش، وأربعة منها مكتوبة على جبهة جبرئيل، وثلاثة منها حيث شاء الله . فإنك لا تقوم من مجلسك حتى يستجاب لك إن شاء الله