أجر صاحب الدعاء يوم القيامة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا فيرى أحدهما صاحبه فوقه فيقول يا رب بما أعطيته وكان عملنا واحدا فيقول الله تبارك وتعالى سألني ولم تسألني ثم قال صلى الله عليه وآله اسألوا الله وأجزلوا فإنه لا يتعاظمه شيء
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لتسألن الله أو ليغضبن عليكم، إن لله عبادا يعملون فيعطيهم وآخرين يسألونه صادقين فيعطيهم، ثم يجمعهم في الجنة، فيقول الذين عملوا: ربنا عملنا فأعطيتنا، فبما أعطيت هؤلاء؟ فيقول: هؤلاء عبادي، أعطيتكم أجوركم ولم ألتكم من أعمالكم شيئا، وسألني هؤلاء فأعطيتهم وهو فضلي أوتيه من أشاء
عن أبي عبد الله عليه السلام (في رسالته إلى أصحابه) قال أكثروا من أن تدعوا الله فان الله يحب من عباده المؤمنين ان يدعوه وقد وعد الله عباده المؤمنين بالاستجابة والله مصير دعاء المؤمنين يوم القيامة لهم عملا يزيدهم به في الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه وآله ما من مؤمن دعا الله سبحانه وتعالى دعوة ليس فيها قطعية رحم ولا اثم الا أعطاه الله بها احدى خصال ثلاث اما ان يعجل دعوته واما ان يؤخر له وإما ان يندفع عنه من السوء مثلها, قالوا يا رسول الله اذن نكثر , قال : أكثروا
عن النبي صلى الله عليه وآله افزعوا إلى الله في حوائجكم وألجئوا اليه ملماتكم وتضرعوا اليه وادعوه فان الدعاء مخ العبادة وما من مؤمن يدعو الله الا استجاب له فإما ان يعجل له في الدنيا أو يؤجل له في الآخرة واما ان يكفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعا ما لم يدع بمأثم وفيه