وجوب الدعاء
قال أبو عبد الله عليه السلام: هل تعرفون طول البلاء من قصره؟ قلنا: لا، قال: إذا الهم أحد كم الدعاء عند البلاء فاعلموا أن البلاء قصير
قال أبو الحسن موسى عليه السلام ما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيلهمه الله عز و جل الدعاء إلا كان كشف ذلك البلاء وشيكا وما من بلاء ينزل على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلا كان ذلك البلاء طويلا فإذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء والتضرع إلى الله عز وجل
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من تقدم في الدعاء استجيب له إذا نزل به البلاء، وقالت الملائكة: صوت معروف ولم يحجب عن السماء ومن لم يتقدم في الدعاء لم يستجب له إذا نزل به البلاء، وقالت الملائكة: إن ذا الصوت لا نعرفه.
عن أبي عبد الله عليه السلام: قال: إن الدعاء في الرخاء يستخرج الحوائج في البلاء
قال أبو عبد الله عليه السلام: من سره أن يستجاب له في الشدة فليكثر الدعاء في الرخاء
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان جدي يقول: تقدموا في الدعاء فإن العبد إذا كان دعاء فنزل به البلاء فدعا، قيل: صوت معروف وإذا لم يكن دعاء فنزل به بلاء فدعا، قيل: أين كنت قبل اليوم
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: الدعاء كهف الإجابة كما أنّ السحاب كهف المطر
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أكثروا من أن تدعوا الله، فإنّ الله يحبّ من عباده المؤمنين أن يدعوه، وقد وعد عباده المؤمنين الاستجابة، والله مصيّر دعاء المؤمنين يوم القيامة لهم عملاً يزيدهم في الخير