مستحبات الدعاء
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمن الرحيم
الإمام الصادق (عليه السلام): ان كل دعاء لا يكون قبله تمجيد فهو أبتر
روي عن مولانا الصادق صلوات الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله سبحانه: إني لأستحيي من عبد يرفع يده وفيها خاتم فصه فيروزج فأردها خائبة
وعن الصادق عليه السلام قال: ما رفعت كف إلى الله أحب إليه من كف فيها خاتم عقيق
عن الإمام أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل - فما استكانوا لربهم وما يتضرعون قال التضرع رفع اليدين
عن محمد بن مسلم قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) فقال الاستكانة هي الخضوع والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما.
عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى ابا عبد الله عليه السلام (إلى أن قال) قال السائل فما الفرق بين ان ترفعوا أيديكم إلى السماء وبين ان تخفضوها نحو الأرض قال أبو عبد الله عليه السلام ذلك في علمه واحاطته وقدرته سواء ولكنه عز وجل امر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش لأنه جعله معدن الرزق فثبتنا ما ثبته القرآن والاخبار عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حين قال ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها
عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان أبى إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس فإذا أراد ذلك قدم شيئا فتصدق به وشم شيئا من طيب وراح إلى المسجد ودعا في حاجته بما شاء الله
عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية
عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال ما من دعاء الا بينه وبين السماء حجاب فإذا دعا العبد ولم يصل على في اوله عسى يرفع إلى الحجاب ثم يرد وإذا صلى على في اوله تصعد الصلاة فتفتق الحجاب وتصعد إلى السماء ويتبعها الدعاء إلى دون العرش فهناك يرجى الإجابة.
عن سلمان المحمدي رضوان الله عليه قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول إن الله عز وجل يقول يا عبادي أو ليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها الا ان يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم تقضونها كرامة لشفيعهم الا فاعلموا ان أكرم الخلق على وأفضلهم لدى محمد واخوه على ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلي. الا فليدعني من همته حاجة يريد نفعها أو دهته داهية يريد كشف ضررها بمحمد وآله الطيبين الطاهرين اقضها له أحسن ما يقضيها من يستشفعون بأعز الخلق عليه