وجع الساق و الركبة
عن محمد الباقر عليه السلام قال: كنت عند الحسين بن علي (عليهما السلام) إذ أتاه رجل من بني أمية، من شيعتنا فقال له: يا ابن رسول الله ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي، قال: فأين أنت من عوذة الحسن ابن علي؟ قال: يا ابن رسول الله وما ذاك؟ قال " إنا فتحنا لك فتحا مبينا، ليغفر لك الله - إلى قوله - وكان الله عزيزا حكيما " قال: ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشيء منها بعون الله تعالى
عن سالم بن محمد قال: شكوت إلى الصادق عليه السلام وجع الساقين وأنه قد أقعدني عن أموري وأسبابي فقال: عوذهما قلت: بماذا يا ابن رسول الله؟ قال: بهذه الآية سبع مرات، فإنك تعافى بإذن الله تعالى " واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا " قال: فعوذتها سبعا كما أمرني فرفع الوجع عني رفعا حتى لم أحس بعد ذلك بشيء منه