أدعية كشف الأحزان والكرب
دعاء النبي في معركة بدر والإمام الحسين في كربلاء
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ , وَأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ , وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ .كَمْ مِنْ كَرّبٍ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ , أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ , فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي ، وَكَشَفْتَهُ ، وَكَفَيْتَهُ .فَأَنْتَ وَلِي ُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ ، وَمُنْتَهَي كُلِّ رَغْبَةٍ فَلَكَ اْلّحَمّدُ كَثْيّرَاً وَلَكَ المَنُ فاضِلا وَبِنِعمَتِكَ تَتُمُ الصّالِحاتْ. يَا مَعْرُوفَاً بِالْمَعْروفْ يامَن هُوَ بِالمَعروفِ مَوصُوف، آتني مِن مَعروفِكَ مَعرُوفَاً تُغنيني بِهِ عَنْ مَعْروُفِ مَنْ سِواكَ. بِرَحْمَتِكَ يْا أَرحَمَ الرّاحِمِين