مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 92 / 228
22px
عدد الكلمات: 381 · ~3 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج1 ص92

باب 1 فضل العقل وذمّ الجهل .

( باب 4 ) الخبر المشتهر بتوحيد المفضل بن عمر

( باب 14 ) ( من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، وذم التقليد والنهي عن متابعة ) ( غير المعصوم في كل ما يقول ، ووجوب التمسك بعروة اتباعهم ) ( عليهم السلام ، وجواز الرجوع الى رواة الاخبار والفقهاء الصالحين )

يستكمل العقل ، ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمّته ، وما يضمر النبيّ في نفسه أفضل من اجتهاد المجتهدين ، وما أدّى العاقل فرائض الله حتّى عقل منه ، ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل ، إنّ العقلاء هم اُولوا الألباب الّذين قال الله عزّ وجلّ : إنّما يتذكّر اُولوا الألباب .

ايضاح : من شخوص الجاهل أي خروجه من بلده ومسافرته إلى البلاد طلباً لمرضاته تعالى كالجهاد ، والحجّ ، وغيرهما . وما يضمر النبيّ في نفسه أي من النيّات الصحيحة ، والتفكّرات الكاملة ، والعقائد اليقينيّة ، وما أدّي العاقل فرائض الله حتّى عقل منه أي لا يعمل فريضةً حتّى يعقل من الله ويعلم أنّ الله أراد تلك منه ، ويعلم آداب إيقاعها ، ويحتمل أن يكون المراد أعمّ من ذلك ، أي يعقل ويعرف ما يلزمه معرفته ، فمن ابتدائيّة على التقديرين ، ويحتمل على بعد أن يكون تبعيضيّةً : أي عقل من صفاته وعظمته و جلاله ما يليق بفهمه ، ويناسب قابليّته واستعداده . وفي أكثر النسخ وما أدّى العقل و يرجع إلى ما ذكرنا ، إذ العاقل يؤدّي بالعقل . وفي الكافي وما أدّى العبد فرائض الله حتّى عقل عنه . أي لا يمكن للعبد أداء الفرائض كما ينبغي إلّا بأن يعقل ويعلم من جهة مأخوذة عن الله بالوحي ، أو بأن يلهمه الله معرفته ، أو بأن يعطيه الله عقلاً موهبيّاً ، به يسلك سبيل النجاة .

13 ـ سن : بعض أصحابنا رفعه ، قال : ما يعباُ من أهل هذا الدين بمن لا عقل له . قال : قلت جعلت فداك إنّا نأتي قوماً لا بأس بهم عندنا ممّن يصف هذا الأمر ليست لهم تلك العقول ، فقال : ليس هؤلاء ممّن خاطب الله في قوله : يا اُولى الألباب . إنّ الله خلق العقل ، فقال له : أقبل فأقبل : ثمّ قال له : أدبر فأدبر ، فقال . وعزّتي وجلالي ما خلقت شيئاً أحسن منك ، وأحبّ إليّ منك ، بك آخذ وبك اُعطي .

بيان : ما يعباُ أي لا يبالى ولا يعتنى بشأن من لا عقل له من أهل هذا الدين ، فقال السائل : عندنا قوم داخلون في هذا الدين ، غير كاملين في العقل فكيف حالهم ؟ فأجاب عليه السلام بأنّهم وإن حرموا عن فضائل أهل العقل لكن تكاليفهم أيضاً أسهل وأخفّ ، وأكثر المخاطبات في التكاليف الشاقّة لاُولي الألباب .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.