مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 6 / 58
22px
عدد الكلمات: 547 · ~3 دقائق القراءة
👁 0 📑 0

📖 بحار الأنوار

ج 1 · ص 6 / 58

في بيان الوثوق على الكتب المذكورة واختلافها في ذلك

اعلم أنّ أكثر الكتب الّتي اعتمدنا عليها في النقل مشهورة معلومة الانتساب إلى مؤلّفيها : ككتب الصّدوق رحمه الله فإنّها سوى الهداية ، وصفات الشيعة ، وفضائل الشيعة ، ومصادقة الإخوان ، وفضائل الأشهر ، لاتقصر في الاشتهار عن الكتب الأربعة الّتي عليها المدار في هذه الأعصار ، وهي داخلة في إجازاتنا ، ونقل منها من تأخّر عن الصدوق من الأفاضل الأخيار . وكتاب الهداية أيضاً مشهور لكن ليس بهذه المثابة [1] . ولقد يسّر الله لنا منها كتباً عتيقةً مصحّحةً : ككتاب الأمالي فإنّا وجدنا منه نسخةً مصحّحةً معرّبةً مكتوبةً في قريب من عصر المؤلّف ، وكان مقروّاً على كثير من المشائخ وكان عليه إجازاتهم . وكذا كتاب الخصال عرضناه على نسختين قديمتين كان على إحديهما إجازة الشيخ مقداد . وكذا كتاب إكمال الدين استنسخناه من كتاب عتيق كان تاريخ كتابتها قريباً من زمان التأليف ، وكذا كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام فإنّا صحّحنا الجزء الأوّل منه من كتاب مصحّح كان يقال : إنّه بخطّ مصنّفه رحمه الله وظنّي أنّه لم يكن بخطّه ولكن كان عليه خطّه و تصحيحه .

وكتاب الإمامة مؤلّفه من أعاظم المحدّثين والفقهاء ، وعلماؤنا يعدّون فتاواه من جملة الأخبار ، ووصل إلينا منه نسخة قديمة مصحّحة . والأصل الآخر مشتمل على أخبار شريفة متينة معتبرة الأسانيد ، ويظهر منه جلالة مؤلّفه .

وكتاب قرب الإسناد من الاُصول المعتبرة المشهورة وكتبناه من نسخة قديمة مأخوذة من خطّ الشيخ محمّد بن إدريس وكان عليها صورة خطّه هكذا : الأصل ________________________

[1] وفي نسخة : وكتاب دعائم الاسلام الذي عندنا يحتمل عندي ان يكون تاليف غيره من العلماء الاعلام . « تقدم انه للقاضى النعمان بن محمد » .

الّذي نقلته منه كان فيه لحن صريح وكلام مضطرب فصورته على ما وجدته خوفاً من التغيير والتبديل فالناظر فيه يمهّد العذر فقد بيّنت عذري فيه .

وكتاب بصائر الدرجات من الاُصول المعتبرة الّتي روى عنها الكلينيّ وغيره .

وكتب الشيخ أيضاً من الكتب المشهورة إلّا كتاب الأماليّ فإنّه ليس في الاشتهار كسائر كتبه ، لكن وجدنا منه نسخاً قديمةً عليها إجازات الأفاضل ، ووجدنا ما نقل عنه المحدّثون والعلماء بعده موافقاً لما فيه .

وأمالي ولده العلّامة في زماننا أشهر من أماليه ، وأكثر الناس يزعمون أنّه أمالي الشيخ وليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجليّة ، ولكن أمالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار والاشتهار ، وإن كان أمالي الشيخ عندي أصحّ وأوثق .

وكتاب الإرشاد أشهر من مؤلّفه رحمه الله . وكتاب المجالس وجدنا منه نسخاً عتيقةً والقرائن تدلّ على صحّته [1] .

وأمّا كتاب الاختصاص فهو كتاب لطيف مشتمل على أحوال أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله والأئمّة عليهم السلام وفيه أخبار غريبة ، ونقلته من نسخة عتيقة ، وكان مكتوباً على عنوانه : كتاب مستخرج من كتاب الاختصاص تصنيف أبي علي أحمد بن الحسين بن أحمد بن عمران رحمه الله . لكن كان بعد الخطبة هكذا : قال محمّد بن محمّد بن النعمان : حدّثني أبو غالب أحمد بن محمّد الزراريّ وجعفر بن محمّد بن قولويه إلى آخر السند ، وكذا إلى آخر الكتاب يبتدىء من مشائخ الشيخ المفيد ، فالظاهر أنّه من مؤلّفات المفيد رحمه الله ، وسائر كتبه للاشتهار غنيّة عن البيان .

وكتاب كامل الزيارة من الاُصول المعروفة ، وأخذ منه الشيخ في التهذيب وغيره من المحدّثين .

وكتاب المحاسن للبرقيّ من الاُصول المعتبرة ، وقد نقل عنه الكلينيّ وكلّ من تأخّر عنه من المؤلّفين .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.