باب 7 ( آداب طلب العلم واحكامه )
3 ـ ن : ابن المغيرة ، بإسناده ، عن السكونيّ ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا سهر [1] إلّا في ثلاث : متهجّد بالقرآن ، أو في طلب العلم ، أو عروس تهدى إلى زوجها .
نوادر الراوندي : بإسناده عن الكاظم ، عن آبائه عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله مثله .
بيان : التهجّد : مجانبة الهجود وهو النوم ، وقد يطلق على الصلاة باللّيل ، و على الأوّل المراد إمّا قراءة القرآن في الصلاة أو الأعمّ .
4 ـ ب : هارون ، عن ابن صدقة ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : لا بأس بالسهر في طلب العلم .
بيان : في بعض النسخ : بالتهيّم . وهو التحيّر ، ومشية حسنة . ولعلّ المراد التحيّر في البلاد أي المسافرة أو الإسراع في المشي ، والنسخة الاُولى أظهر .
5 ـ ختص : قال الباقر عليه السلام : إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول ، وتعلّم حسن الاستماع كما تتعلّم حسن القول ، ولا تقطع على أحد حديثه .
6 ـ نوادر الراوندي : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تعلّم في شبابه كان بمنزلة الرسم في الحجر ، ومن تعلّم وهو كبير كان بمنزلة الكتاب على وجه الماء [2] .
7 ـ نهج : قال أمير المؤمنين عليه السلام ـ لسائل سأله عن معضلة [3] ـ : سل تفقّهاً ، ولا تسأل تعنّتاً [4] فإنّ الجاهل المتعلّم شبيه بالعالم ، وإنّ العالم المتعسّف [5] شبيه بالجاهل .
8 ـ وقال عليه السلام في ذمّ قوم : سائلهم متعنّت ومجيبهم متكلّف .