باب 4 مذاكرة العلم ، ومجالسة العلماء ، والحضور في مجالس العلم وذم مخالطة الجهال
35 ـ وخرج صلى الله عليه وآله فإذاً في المسجد مجلسان : مجلس يتفقّهون ، ومجلس يدعون الله ويسألونه ، فقال : كلا المجلسين إلى خير ، أمّا هؤلاء فيدعون الله ، وأمّا هؤلاء فيتعلّمون ويفقّهون الجاهل ، هؤلاء أفضل ، بالتعليم أرسلت ، ثمّ قعد معهم .
36 ـ وعن الباقر عليه السلام رحم الله عبداً أحيا العلم ، فقيل : وما إحياؤه ؟ قال أن يذاكره به أهل الدين والورع .
37 ـ وعنه عليه السلام قال : تذاكر العلم دراسةٌ ، والدراسة صلاةٌ حسنةٌ .
38 ـ في الزبور : قل لأحبار بني إسرائيل ورهبانهم (1) : حادثوا من الناس الأتقياء ، فإن لم تجدوا فيهم تقيّاً فحادثوا العلماء ، وإن لم تجدوا عالماً فحادثوا العقلاء فإنَّ التقى والعلم والعقل ثلاث مراتب ، ما جعلت واحدةً منهنّ في خلقي وأنا اُريد هلاكه .