مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 194 / 228
22px
عدد الكلمات: 328 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج1 ص194

باب 2 ( أصناف الناس في العلم ، وفضل حب العلماء )

واستلانوا مااستوعره المترفون الوعر من الأرض : ضدّ السهل ، والمترف : المنعم أي استسهلوا ما استصعبه المتنعّمون من رفض الشهوات وقطع التعلّقات . وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون من الطاعات والقُربات والمجاهدات في الدين . صحبوا الدنيا بأبدان « الخ » أي وإن كانوا بأبدانهم مصاحبين لهذا الخلق ، ولكن بأرواحهم مبائنون عنهم بل أرواحهم معلّقةٌ بقربه . ووصاله تعالى مصاحبةً لمقرّبي جنابه من الأنبياء و الملائكة المقرّبين . اُولئك خلفاءُ الله في أرضه تعريف المسند إليه بالإشارة للدلالة على أنَّه حقيق بما يسند إليه بعدها بسبب اتّصافه بالأوصاف المذكورة قبلها كما قالوه في قوله تعالى : أُولَٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (1) .

وفي نسخ نهج البلاغة : « آه ، آه » وفي سائرها في بعضها : « هاى هاى » وفي بعضها : « هاه هاه » وعلى التقادير الغرض إظهار الشوق إليهم ، والتوجّع على مفارقتهم ، وإن لم يرد بعضها في اللّغة ففي العرف شائع (2) وإنّما بيّنّا هذا الخبر قليلاً من التبيين لكثرة جدواه للطالبين ، وينبغي أن ينظروا فيه كلّ يوم بنظر اليقين ، وسنوضح بعض فوائده في كتاب الإمامة إن شاء الله تعالى .

8 ـ ير : الحسن بن عليّ ، عن العبّاس بن عامر ، عن ابن عميرة ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنّ الناس رجلان : عالم ومتعلّم ، وسائر الناس غثاء فنحن العلماء ، وشيعتنا المتعلّمون ، وسائر الناس غثاء .

9 ـ سن : أبي ، رفعه إلى أبي جعفر عليه السلام قال : اُغد (3) عالماً خيراً وتعلّم خيراً .

10 ـ سن : ابن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اُغد عالماً أو متعلّماً ، وإيّاك أن تكون لاهياً متلذّذاً .

11 ـ سن : أبي ، عن صفوان ، عن العلاء ، عن محمّد ، عن الثماليّ ، قال : قال أبو عبد الله ________________________

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.