باب 1 ( فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم )
102 ـ وقال صلى الله عليه وآله : نوم مع علم خير من صلاة مع جهل .
103 ـ وقال صلى الله عليه وآله : أيّما ناش نشأ في العلم والعبادة حتّى يكبر أعطاه الله يوم القيامة ثواب إثنين وسبعين صدّيقاً .
104 ـ وقال صلى الله عليه وآله : قليل من العلم خير من كثير العبادة .
105 ـ وقال صلى الله عليه وآله : من غدا إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه كان له أجر معتمر تامّ العمرة ، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه فله أجر حاجّ تامّ الحجّة .
106 ـ وعن صفوان بن غسّان ، قال : أتيت النبيَّ صلى الله عليه وآله : وهو في المسجد متّكاٌ على برد له أحمر فقلت له : يا رسول الله إنّي جئت أطلب العلم ، فقال : مرحباً بطالب العلم ، إنَّ طالب العلم لتحفّه الملائكة بأجنحتها ثمّ يركب بعضها بعضاً حتّى يبلغوا سماء الدنيا من محبّتهم لما يطلب .
107 ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : كفى بالعلم شرفاً أن يدّعيه من لا يحسنه ، و يفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذمّاً يبراُ منه من هو فيه .
108 ـ وعنه عليه السلام أيضاً : لعلم أفضل من المال بسبعة : الأوَّل : أنّه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة ، الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها ، الثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه ، الرابع ، العلم يدخل في الكفن ويبقى المال ، الخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلّا للمؤمن خاصّة ، السادس : جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال ، السابع : العلم يقوّي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه .
109 ـ وعن زين العابدين عليه السلام لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللّجج ، إنَّ الله تعالى أوحى إلى دانيال : أنَّ أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخفّ بحقِّ أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأنَّ أحبَّ عبادي عندي (1) ________________________