باب 1 ( فرض العلم ، ووجوب طلبه ، والحث عليه ، وثواب العالم والمتعلم )
من الأجر ، ومن طلب علماً فلم يدركه كتب الله له كفلاً من الأجر .
95 ـ وقال صلى الله عليه وآله : من أحبّ أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلّمين فو الّذي نفسي بيده ما من متعلّم يختلف إلى باب العالم إلّا كتب الله له بكلّ قدم عبادة سنة ، وبنى الله بكلّ قدم مدينةً في الجنّة ويمشي على الأرض وهي تستغفر له ، ويمسي ويصبح مغفوراً له ، وشهدت الملائكة أنّهم عتقاء الله من النار .
96 ـ وقال صلى الله عليه وآله : من طلب العلم فهو كالصائم نهاره ، القائم ليله ، وإنّ باباً من العلم يتعلّمه الرجل خير له من أن يكون له أبو قبيس ذهباً فأنفقه في سبيل الله .
97 ـ وقال صلى الله عليه وآله : من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجةٌ واحدةٌ في الجنّة .
98 ـ وقال صلى الله عليه وآله : لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير من أن يكون لك حمر النعم .
99 ـ وفي رواية اُخرى : خير لك من الدنيا وما فيها .
100 ـ وقال صلى الله عليه وآله : إنّ مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضاً ، وكان منها طائفةٌ طيّبةٌ فقبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب [1] الكثير ، وكان منها أجادب [2] أمسكت الماء فنفع الله بها الناس وشربوا منها ، وسقوا وزرعوا ، و أصاب طائفة منها اُخرى إنّما هي قيعان [3] لا تمسك ماءاً ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ، وتفقّه ما بعثني الله به ، فعلم وعلّم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً ولم يقبل هدى الله الّذي اُرسلت به .
101 ـ وقال صلى الله عليه وآله : من غدا في طلب العلم أظلّت عليه الملائكة ، وبورك له في معيشته ، ولم ينقص من رزقه .