مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 11 / 228
22px
عدد الكلمات: 307 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج1 ص11

في بيان الاصول والكتب المأخوذ منها وهي : (2)

شرح قصيدة السيّد الحميريّ ، وكتاب جمل العلم والعمل ، وكتاب الانتصار ، وكتاب الذريعة ، وكتاب المقنع في الغيبة ، ورسالة تفضيل الأنبياء على الملائكة عليهم السلام ، ورسالة المحكم والمتشابه . وكتاب منقذ البشر من أسرار القضاء والقدر ، وأجوبة المسائل المختلفة ، كلّها للسيّد المرتضى علم الهدى أبي القاسم عليّ بن الحسين الموسويّ نوّر الله ضريحه .

وكتاب عيون المعجزات ينسب إليه . ولم يثبت عندي إلّا أنّه كتاب لطيف عندنا منه نسخة قديمة ، ولعلّه من مؤلّفات بعض قدماء المحدّثين (1) ، ويروي عن أبي عليّ محمّد بن هشام ، وعن محمّد بن عليّ بن إبراهيم .

وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب خصائص الأئمّة ، وكتاب المجازات النبويّة وتفسير القرآن ، للسيّد الرضيّ محمّد بن الحسين الموسويّ قدّس سرّه .

وكتاب طبّ الأئمّة عليهم السلام لأبي عتاب عبد الله بن بسطام بن سابور الزيّات ، وأخيه الحسين بن بسطام ذكرهما النجّاشيّ من غير توثيق ، وذكر أنّ لهما كتاباً جمعاه في الطبّ .

وكتاب صحيفة الرضا المسندة إلى شيخنا أبي عليّ الطبرسيّ رحمه الله ، بإسناده إلى الرضا عليه السلام .

وكتاب طبّ الرضا عليه السلام كتبه للمأمون ، وهو معروف بالرسالة الذهبيّة .

وكتاب فقه الرضا عليه السلام أخبرني به السيّد الفاضل المحدّث القاضي أمير حسين طاب ثراه بعد ما ورد إصفهان . قال : قد اتّفق في بعض سني مجاورتي بيت الله الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجّين ، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر الرضا صلوات الله عليه وسمعت الوالد رحمه الله أنّه قال : سمعت السيّد يقول : كان عليه خطّه صلوات الله عليه ، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء ، وقال السيّد : حصل لي العلم بتلك القرائن أنّه تأليف الإمام عليه السلام فأخذت الكتاب وكتبته وصحّحته فأخذ والدي قدّس الله روحه هذا الكتاب من السيّد واستنسخه وصحّحه . ________________________

(1) تقدم : انه للحسين بن عبد الوهاب من علماء القرن الخامس .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.