مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 97 / 400
22px
عدد الكلمات: 285 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص97

أبواب قصص آدم وحواء وأولادهما صلوات الله عليهما

( باب 1 ) * ( فضل آدم وحواء وعلل تسميتهما ، وبعض أحوالهما ، وبدء خلقهما وسؤال الملائكة في ذلك )

الايات ، البقرة « 2 » وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة قالواأتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن بحمدك ونقدس لك قال إني أعلممالا تعلمون * وعلم آدم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال انبؤني بأسماء هؤلاءإن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم * قاليا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السمواتوالارض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون 30 ـ 33.

النساء « 4 » يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم نفس واحدة وخلق منهازوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء

الرحمن « 55 » خلق الانسان من صلصال كالفخار 14.

تفسير : « أني جاعل في الارض خليفة » قال البيضاوي : الخليفة من يخلف غيره وينوب منابه ، والتاء للمبالغة « قالوا أتجعل فيها » تعجب من أن يستخلف لعمارة الارضوإصلاحها « من يفسد فيها » أو يستخلف مكان أهل الطاعة أهل المعصية ، واستكشاف عماخفي عليهم من الحكمة التي بهرت تاك المفاسد ، [1] واستخبار عما يرشدهم ويزيح شبهتهم ، [2]وليس باعتراض على الله ولا طعن في بني آدم على وجه الغيبة ، فإنهم أعلى من أن يظنبهم ذلك ، وإنما عرفوا ذلك بإخبار من الله أو تلق من اللوح المحفوظ ، أو استنباط عماركز في عقولهم أن العصمة من خواصهم ، أو قياس لاحد الثقلين على الآخر [3] « ونحن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) اى غلبت تلك المفاسد. ↩
  2. (2) اى يزيل شبهتهم. ↩
  3. (3) او لما عرفوا من حال من كان قبلهم من نوع الانسان على احتمال. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.