مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 96 / 400
22px
عدد الكلمات: 303 · ~2 دقائق القراءة
👁 15 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص96

( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )

عبادك منهم المخلصين [1] » فلو عصى نبي لكان ممن أغواه الشيطان ولم يكن من المخلصين ، مع أن الانبياء من المخلصين للاجماع ولانه تعالى قال : « واذكر عبادنا إبراهيم وإسحقويعقوب اولي الايدي والابصار * إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار * وإنهمعندنا لمن المصطفين الاخيار [2] » وإذا ثبت وجوب العصمة في البعض ثبت في الكل لعدمالقائل بالفرق.

التاسع : أنه يلزم أن يكون من حزب الشيطان وقال الله تعالى : « ألا إن حزبالشيطان هم الخاسرون [3] » ولا يقول به إلا الخاسرون.

العاشر : أن الرسول أفضل من الملك لقوله تعالى : « إن الله اصطفى آدم نوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [4] » وأفضلية البعض يدل على أفضلية الكل للاجماعالمركب ، ولو صدرت المعصية عنه لا متنع كونه أفضل لقوله تعالى : « أم نجعل المتقينكالفجار [5]. »

الحاد يعشر : النبي لو كان غاصبا لكان من الظالمين ، وقد قال الله تعالى : « لا ينالعهدي الظالمين » [6]

قال الرازي في تفسيره : المراد بهذا العهد إما عهد النبوة ، أو عهد الامامة ، فإنكان المراد عهد النبوة ثبت المطلوب ، وإن كان المراد عهد الامامة فكذلك ، لان كلنبي لابد أن يكون إماما يؤتم به ويقتدى به ، فالآية على جميع التقديرات تدل على أنالنبي لا يكون مذنبا.

الثاني عشر : أنه تعالى قال : « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا منالمؤمنين » [7] والانبياء من ذلك الفيق بالاتفاق. وقد ذكروا وجوها اخر وفيما ذكرناهكفاية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. وأما الجواب عن حجج المخطئة فسنذكرفي كل باب ما يناسبه إن شاء الله تعالى.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) ص : 82 و 83. ↩
  2. (2) ص : 45 47. ↩
  3. (3) المجادلة : 19. ↩
  4. (4) آل عمران : 33. ↩
  5. (5) ص : 28. ↩
  6. (6) البقرة : 124. ↩
  7. (7) سبا : 20. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.