مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 87 / 400
22px
عدد الكلمات: 376 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص87

( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )

بيان : لعل هذا الخبر محمول على التقية كما عرفت ، أو المراد بالظن محض خطورالبال ، أو المراد أن النصر تأخر عنهم حتى كان مظنة أن يتوهموا ذلك ، وإرجاع الضميرالمنصوب في « وكلهم » والمرفوع في « فظنوا » إلى الامم بعيد جدا. [1]

10 ـ شى : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال في إبراهيم (ع) إذ رأىكوكبا قال : إنما كان طالبا لربه ولم يبلغ كفرا وإنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنهبمنزلته. [2]

11 ـ شى : عن أبان بن عثمان ، عمن ذكره عنهم أنه كان من حديث إبراهيم7 أنه ولد ولد في زمان نمرود بن كنعان ، وكان قد ملك الاض أربعة : مؤمنان وكافران : سليمان بن داود وذوالقرنين ، ونمرود بن كنعان وبخت نصر ، وإنه قيل لنمرود : إنه يولد العام غلام يكون هلاكك وهلاك دينك وهلاك أصنامك على يديه ، وإنه وضعالقوابل على النساء وأمر أن لا يولد هذه السنة ذكر إلا قتلوه ، وإن إبراهيم 7حملته امه في ظهرها ولم يحمله في بطنها ، وإنه لما وضعته أدخلته سربا ووضعت عليهغطاء ، إنه كان يشب شبا لا يشبه الصبيان وكانت تعاهده ، فخرج إبراهيم 7 منالسرب فرأى الزهرة فلم يركوكبا أحسن منها ، فقال : « هذا ربي » فلم يلبث أن طلعالقمر فلما رآه قال : هذا أعظم « هذا ربي فلما أفل قال لا احب الآفلين » فلما رأىالنهار وطلعت الشمس « قال هذا ربي هذا أكبر » مما رأيت « فلما أفلت قال لئن لم يهدنيربي لاكونن من القوم الضالين إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفامسلما وما أنا من المشركين ». [3]

12 ـ شى : عن حجر قال : أرسل العلاء بن سيابة يسأل أباعبدالله 7 عن قولإبراهيم (ع) : « هذا ربي » وقال : إنه من قال هذا اليوم فهو عندنا مشرك ، قال 7 : لم يكن من إبراهيم شرك إنما كان في طلب ربه ، وهو من غيره شرك. [4]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هكذا في المطبوع ، وفى النسخة المخطوطة : ويمكن ان يكون ضمير المنصوب في « وكلهم » والمرفوع في « ظنوا » راجعا إلى الامة ، والمعنى ان الله وكل الامة إلى انفسهم فظنوا انإخبار الرسل بمجئ الفتح والنصرة ليس من الله باعلام الملائكة بل من الشيطان. (2 و 3 و 4) مخلوط. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.