( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )
بيان : لعل هذا الخبر محمول على التقية كما عرفت ، أو المراد بالظن محض خطورالبال ، أو المراد أن النصر تأخر عنهم حتى كان مظنة أن يتوهموا ذلك ، وإرجاع الضميرالمنصوب في « وكلهم » والمرفوع في « فظنوا » إلى الامم بعيد جدا. [1]
10 ـ شى : عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما 8 قال في إبراهيم (ع) إذ رأىكوكبا قال : إنما كان طالبا لربه ولم يبلغ كفرا وإنه من فكر من الناس في مثل ذلك فإنهبمنزلته. [2]
11 ـ شى : عن أبان بن عثمان ، عمن ذكره عنهم أنه كان من حديث إبراهيم7 أنه ولد ولد في زمان نمرود بن كنعان ، وكان قد ملك الاض أربعة : مؤمنان وكافران : سليمان بن داود وذوالقرنين ، ونمرود بن كنعان وبخت نصر ، وإنه قيل لنمرود : إنه يولد العام غلام يكون هلاكك وهلاك دينك وهلاك أصنامك على يديه ، وإنه وضعالقوابل على النساء وأمر أن لا يولد هذه السنة ذكر إلا قتلوه ، وإن إبراهيم 7حملته امه في ظهرها ولم يحمله في بطنها ، وإنه لما وضعته أدخلته سربا ووضعت عليهغطاء ، إنه كان يشب شبا لا يشبه الصبيان وكانت تعاهده ، فخرج إبراهيم 7 منالسرب فرأى الزهرة فلم يركوكبا أحسن منها ، فقال : « هذا ربي » فلم يلبث أن طلعالقمر فلما رآه قال : هذا أعظم « هذا ربي فلما أفل قال لا احب الآفلين » فلما رأىالنهار وطلعت الشمس « قال هذا ربي هذا أكبر » مما رأيت « فلما أفلت قال لئن لم يهدنيربي لاكونن من القوم الضالين إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفامسلما وما أنا من المشركين ». [3]
12 ـ شى : عن حجر قال : أرسل العلاء بن سيابة يسأل أباعبدالله 7 عن قولإبراهيم (ع) : « هذا ربي » وقال : إنه من قال هذا اليوم فهو عندنا مشرك ، قال 7 : لم يكن من إبراهيم شرك إنما كان في طلب ربه ، وهو من غيره شرك. [4]
- (1) هكذا في المطبوع ، وفى النسخة المخطوطة : ويمكن ان يكون ضمير المنصوب في « وكلهم » والمرفوع في « ظنوا » راجعا إلى الامة ، والمعنى ان الله وكل الامة إلى انفسهم فظنوا انإخبار الرسل بمجئ الفتح والنصرة ليس من الله باعلام الملائكة بل من الشيطان. (2 و 3 و 4) مخلوط. م ↩