مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 79 / 400
22px
عدد الكلمات: 383 · ~3 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص79

( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )

إبراهيم 7 : « فلما جن عليه الليل رأى كوكبا قال هذا ربي » فقال الرضا 7 : إن إبراهيم 7 وقع إلى ثلاثة أصناف : صنف يعبد الزهرة ، وصنف يعبد القمر ، وصنفيعبد الشمس ، وذلك حين خرج من السرب [1] الذي اخفي فيه ، فلما جن عليه الليلفرأى الزهرة فقال : « هذا ربي » على الانكار والاستخبار « فلما أفل » الكوكب « قاللا احب الآفلين » لان الافول من صفات الحدث لامن صفات القدم [2] « فلما رأى القمربازغا قال هذا ربي » على الانكار والاستخبار « فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي لاكوننمن القوم الضالين » يقول : لولم يهدني ربي لكنت من القوم الضالين « فلما » أصبحو « رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر » من الزهرة والقمر على الانكار والاستخبارلا على الاخبار والاقرار « فلما أفلت » قال للاصناف الثلاثة من عبدة الزهرة والقمر والشمس : « ياقوم إني برئ مما تشركون * إني وجهت وجهي للذي فطر السمواتوالارض حنيفا وما أنا من المشركين » وإنما أراد إبراهيم بما قال أن يبين لهم بطلاندينهم ، ويثبت عندهم أن العبادة لا تحق لما كان بصفة الزهرة والقمر والشمس ، وإنماتحق العبادة لخالقها وخالق السماوات والارض ، وكان ما احتج به على قومه بما ألهمه اللهعزوجل وآتاه ، كما قال عزوجل : « وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه ».

ققال المأمون : لله درك يابن رسول الله ، فأخبرني عن قول إبراهيم : « رب أرني كيفتحيي الموتى * قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي » قال الرضا 7 : إن اللهتبارك وتعالى كان أوحى إلى إبراهيم 7 : أني متخذ من عبادي خليلا إن سألني إحياءالموتى أجبته ، فوقع في نفس إبراهيم 7 : أنه ذلك الخليل ، فقال : « رب أرني كيفتحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي » على الخلة : « قال فخذ أربعة منالطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلمأن الله عزيز حكيم » فأخذ إبراهيم 7 نسرا وبطا وطاووسا وديكا ، فقطعهن وخلطهنثم جعل على كل جبل من الجبال التي حوله ـ وكانت عشرة ـ منهن جزء ، وجعل

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) السرب بفتح السين والراء : الحفير تحت الارض. ↩
  2. (2) في نسخة : من صفات الحديث لامن صفات القديم ، وفي المصدر : من صفات المحدث لامنصفات القديم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.