( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )
قال : إنهم سرقوا يوسف من أبيه ، ألاترى أنه قال لهم حين قال : [1] « ماذا تفقدون قالوانفقد صواع الملك » ولم يقل سرقتم صواع الملك ، إنما عنى سرقتم يوسف من أبيه ، فقلتقوله : « إني سقيم »؟ قال : ما كان إبراهيم سقيما وما كذب ، إنما عنى سقيما في دينه [2]مرتادا.
وقد روي أنه عنى بقوله : « إني سقيم » أي سأسقم ، وكل ميت سقيم ، وقد قالالله عزوجل لنبيه 9 : « إنك ميت » أي ستموت. [3]
وقد روي أنه عنى : إني سقيم بما يفعل بالحسين بن علي 7 [4]
ج : مرسلا مثله إلى قوله : مرتادا. [5]
بيان : قوله : « وكل ميت سقيم » لعل المراد أنه عند الاشراف على الموت يعرضالسقم لا محالة بوجه إما بمرض أو بجرح.
5 ـ فس : سئل أبوعبدالله 7 عن قول إبراهيم : « هذا ربي » لغير الله ، هل أشركفي قوله : « هذا ربي » [6] فقال : من قال هذا اليوم فهو مشرك ، ولم يكن من إبراهيم شرك ، وإنما كان في طلب ربه ، وهو من غيره شرك. [7]
6 ـ فس : « وما كان استغفار إبراهيم لابيه إلا عن موعدة وعدها إياه » قال إبراهيملابيه : إن لم تعبدالاصنام استغفرت لك ، فلما لم يدع الاصنام تبرأ منه. [8]
7 ـ فس : « فنظر نظرة في النجوم فقال إنى سقيم » فقال أبوعبدالله 7 : واللهماكان سقيما وما كذب ، وإنما عنى سقيما في دينه مرتادا. [9]
- (1) الظاهر انه مصحف « قالوا ». ↩
- (2) اى سقيما في دين يظنون انه عليه وهو دينهم ، طالبا للحق ودينه. ↩
- (3) في نسخة : إنك ستموت. ↩
- (4) معانى الاخبار : 63 64. م ↩
- (5) الاحتجاج : 194 مع اختلاف في الالفاظ. م ↩
- (6) يأتى توجيه لذلك عن الرضا 7 في الخبر الاتى تحت رقم 10. ↩
- (7) تفسير على بن ابراهيم : 195. وفيه : فقال : لابل من قال هذا اليوم اه. م ↩
- (8) « « « : 282. م ↩
- (9) « « « : 557. م ↩