مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 76 / 400
22px
عدد الكلمات: 326 · ~2 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص76

( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )

الوليد بن المغيرة المخزومي : « إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر » (1) يعني قال للقرآن : « إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر ». (2)

بيان : ما ذكره ; توجيه وجيه ، لكن في الكافي وغيره ورد فيه تتمة تأبى عنه ، وهي : لكن المؤمن لايظهر الحسد. ويمكن أن يكون المراد بالحسد أعم من الغبطة ، أويقال : القليل منه مع عدم إظهاره ليس بمعصية. والطيرة : هي التشؤم بالشئ وانفعالالنفس بما يراه أو يسمعه مما يتشأم به ، ولا دليل على أنه لا يجوز ذلك على الانبياء ، والمراد بالتفكر في الوسوسة في الخلق التفكر فيما يحصل في نفس الانسان من الوساوس فيخالق الاشياء ، وكيفية خلقها وخلق أعمال العباد ، والتفكر في الحكمة في خلق بعضالشرور في العالم من غير استقرار في النفس وحصول شك بسببها ، ويحتمل أن يكون المرادبالخلق المخلوقات وبالتفكر في الوساوس التفكر وحديث النفس بعيوبهم وتفتيش أحوالهم ، ويؤيد كلا من الوجهين بعض الاخبار ، كما سيأتي في أبواب المكارم ، وبعض أفراد هذا الاخيرأيضا على الوجهين لا يستبعد عروضها لهم :.

3 ـ ن : فيما كتب الرضا 7 (3) للمأمون : من دين الامامية لا يفرض الله طاعةمن يعلم أنه يضلهم ويغويهم ، ولايختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر بهوبعبادته ويعبد الشيطان دونه. (4)

4 ـ مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبدالله (ع) قال : سألته عن قول الله عزوجل في قصة إبراهيم7 « قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلواهم إن كانوا ينطقون » قال : ما فعله كبيرهم ، وماكذب إبراهيم (ع) ، فقلت : وكيف ذاك؟ قال : إنما قال إبراهيم (ع) : « فسئلوهم إن كانواينطقون » إن نطقوا فكبيرهم فعل ، وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا ، فما نطقوا وما كذب إبراهيم 7. فقلت قوله عزوجل في يوسف : « أيتها العير إنكم لسارقون »

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.