( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )
الوليد بن المغيرة المخزومي : « إنه فكر وقدر * فقتل كيف قدر » (1) يعني قال للقرآن : « إن هذا إلا سحر يؤثر * إن هذا إلا قول البشر ». (2)
بيان : ما ذكره ; توجيه وجيه ، لكن في الكافي وغيره ورد فيه تتمة تأبى عنه ، وهي : لكن المؤمن لايظهر الحسد. ويمكن أن يكون المراد بالحسد أعم من الغبطة ، أويقال : القليل منه مع عدم إظهاره ليس بمعصية. والطيرة : هي التشؤم بالشئ وانفعالالنفس بما يراه أو يسمعه مما يتشأم به ، ولا دليل على أنه لا يجوز ذلك على الانبياء ، والمراد بالتفكر في الوسوسة في الخلق التفكر فيما يحصل في نفس الانسان من الوساوس فيخالق الاشياء ، وكيفية خلقها وخلق أعمال العباد ، والتفكر في الحكمة في خلق بعضالشرور في العالم من غير استقرار في النفس وحصول شك بسببها ، ويحتمل أن يكون المرادبالخلق المخلوقات وبالتفكر في الوساوس التفكر وحديث النفس بعيوبهم وتفتيش أحوالهم ، ويؤيد كلا من الوجهين بعض الاخبار ، كما سيأتي في أبواب المكارم ، وبعض أفراد هذا الاخيرأيضا على الوجهين لا يستبعد عروضها لهم :.
3 ـ ن : فيما كتب الرضا 7 (3) للمأمون : من دين الامامية لا يفرض الله طاعةمن يعلم أنه يضلهم ويغويهم ، ولايختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنه يكفر بهوبعبادته ويعبد الشيطان دونه. (4)
4 ـ مع : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبدالله (ع) قال : سألته عن قول الله عزوجل في قصة إبراهيم7 « قال بل فعله كبيرهم هذا فسئلواهم إن كانوا ينطقون » قال : ما فعله كبيرهم ، وماكذب إبراهيم (ع) ، فقلت : وكيف ذاك؟ قال : إنما قال إبراهيم (ع) : « فسئلوهم إن كانواينطقون » إن نطقوا فكبيرهم فعل ، وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا ، فما نطقوا وما كذب إبراهيم 7. فقلت قوله عزوجل في يوسف : « أيتها العير إنكم لسارقون »