مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 75 / 400
22px
عدد الكلمات: 334 · ~2 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص75

( باب 4 ) * ( عصمة النبياء : ، وتاويل ما يوهم خطأهم وسهوهم )

الذنب مطلقا عليهم صلوات الله عليهم ، وفي تنزيه يونس 7 في العيون زيادة وهي قوله : « إنما ظن بمعنى استيقن أن الله لن يضيق عليه رزقه » ففي تفسير الظن باليقين فائدتان : إحداهما أنه لولم يستيقن ذلك لما خرج من بين القوم وإن كان مغاضبا لهم ، الثانية أنلا يتوهم فيه نسبة خطاء ومنقصة على هذا التفسير أيضا بأنه لم يستيقن رزاقيته تعالى لاسيمابالنسبة إلى أوليائه. وأما ظن داود 7 فيحتمل أن يكون 7 ظن أنه أعلم أهلزمانه ، وهذا وإن كان صادقا إلا أنه لما كان مصادفا لنوح من العجب نبهه الله تعالى بإرسلالملكين ، وعلى تقدير أن يكون المراد ظن أنه أعلم من السابقين أيضا فيحتمل أن يكونالمراد التجويز والاحتمال بأن يقال : لم يكن ظهر عليه بعد أعلميتهم بالنسبة إليه ، أويخص بعلم المحاكمة ، أو يكون ذلك الظن كناية عن نهاية الاعجاب بعلمه ، وأماتعجيله 7 في حال الترافع فليس المراد أنه حكم بظلم المدعى عليه قبل البينة ، إذالمراد بقوله : « لقد ظلمك » إنه لو كان كما تقول فقد ظلمك ، بل كان الاصواب والاولىأن لايقول ذلك أيضا إلا بعد وضوح الحكم.

2 ـ ل : أبي ، عن أحمد بن إدريس ومحمد العطار معا ، عن الاشعري رفعه إلىأبي عبدالله 7 قال : ثلاث لم يعر منها نبي فمن دونه : الطيرة ، والحسد ، والتفكر فيالوسوسة في الخلق.

قال الصدوق رحمة الله : معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم قومهم ، فأماهم : فلا يتطيرون ، وذلك كما قال الله عزوجل عن قوم صالح : « قالوا اطيرنا بكوبمن معك قال طائركم عندالله » (1) وكما قال آخرون لانبيائهم : « إنا تطيرنا بكم لئنلم تنتهوا لنرجمنكم » (2) الآية ، وأما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا ، لا أنهميحسدون غيرهم ، وذلك كما قال الله عزوجل : « أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله منفضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما » (3) وأما التفكر فيالوسوسة في الخلق فهو بلواهم (ع) بأهل الوسوسة لا غير ذلك ، وذلك كما حكى الله عن

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.