( باب 3 ) * ( علة المعجزة وانه لم خص الله كل نبى بمعجزة خاصة )
الحجة على الخلق اليوم؟ فقال 7 : العقل تعرف به الصادق على الله فتصدقه ، والكاذبعلى الله فتكذبه ، فقال ابن السكيت : هذا والله الجواب. [1]
ج : مرسلا مثله. [2]
2 ـ ع : علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبدالله ، عن موسى بن عمران ، عن عمه ، عنعلي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قلت لابي عبدالله 7 : لاي علة أعطى الله عزوجلأنبياءه ورسله وأعطاكم المعجزة؟ فقال : ليكون دليلا على صدق من أتى به ، والمعجزةعلامة لله لا يعطيها إلا أنبياءه ورسله وحججه ليعرف به صدق الصادق من كذب الكاذب. [3]
📋 الهامش والتحقيق
- (1) علل الشرائع : 52. عيون الاخبار : 234. م ↩
- (2) الاحتجاج : 237 مع اختلاف. وقال الطبرسى في آخر الحديث : قد ضمن الرضا (ع)في كلامه هذا ان العالم لايخلوفي زمان التكليف من صادق من قبل الله يلتجئ إليه المكلف فيما اشتبهعليه من امر الشريعة صاحب دلالة تدل على صدقه عليه تعالى يتوصل المكلف إلى معرفته بالعقل ، ولولاه لما عرف الصادق من الكاذب فهوحجة الله على الخلق اولا.قلت : قد اخرج الحديث الكينىايضا في الكافى في كتاب العقل والجهل. ↩
- (3) علل الشرائع : 52. م ↩