( باب 2 ) * ( نقش خواتيمهم وأشغالهم وأمزجتهم وأحوالهم في حياتهم بعد موتهم صلوات الله عليهم )
23 ـ كا : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن معمرو علي بن محمد بن بندار ، عن البرقيعن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن (ع) قال : نظر أبوجعفر 7إلى رجل وهو يقول : اللهم إني أسألك من رزقك الحلال ، فقال أبوجعفر (ع) سألت قوتالنبيين ، قل : اللهم إني أسألك رزقا واسعا طيبا من رزقك. [1]
24 ـ كا : علي بن محمد ، عن سهل رفعه قال : قال أبوعبدالله (ع) : إن الله جعل أرزاقأنبيائه في الزرع والضرع لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء. [2]
25 ـ ير : أحمد بن محمد ، عن أبي عبدالله البرقي يرفعه إلى أبي عبدالله 7 قال : إن الله عزوجل جعل اسمه الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا ، فأعطى آدم منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى نوحا منها خمسة وعشرين حرفا ، وأعطى منها إبراهيم 7 ثمانيةأحرف ، [3] وأعطى موسى منها أربعة أحرف ، وأعطى عيسى منها حرفين ، وكان يحييبهما الموتى ، ويبرئ بهما الاكمه والابرص ، وأعطى محمدا اثنين وسبعين حرفا ، واحتجبحرفا لئلا يعلم ما في نفسه ويعلم ما في نفس العباد. [4]
26 ـ ير : محمد بن عبدالجبار ، عن أبي عبدالله البرقي ، عن فضالة ، عن عبدالصمد بنبشير ، عن أبي عبدالله 7 قال : كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما ، وكان مع
- (1) اصول ج 2 : 552. م ↩
- (2) فروع الكافى ج 1 : 403. ↩
- (3) قال المحدث الجزائرى ; : أما آدم اعطى من الاسم الاعظم ازيد من ابراهيم ، وكذلك اعطى نوح 7 فلا يلزم منه فضلهما وشرفهما على إبراهيم 7 ، لان الا فضليةلا يلزم ان يكون بكل فرد فرد وشخص شخص من انواع التكامل في التفاضل بين اولى العزم الاربعةالذى يظهر من اشارت الاخبار انه الخليل لامور سيأتى التنبيه عليها في مواضعها. قلت : كماان اسماء الله الحسنى مظاهر ومجال لنعوت كمالية وصفات جمالية له تعالى فكذلك هذه الحروف وكما ان بعض تلك الاسماء اعظم من غيره لجامعيته وشدة اقتضائه ومنشأيته للاثار فكذلكحال هذه الحروف ، فالتفاضل لايكون بحسب وجدان كثرة افراد الحروف وقلتها ، بل يكون بحسبوجدان ماهو الاجمع والابسط والاقوى للاقتضاء والتأثير ، فلعل ما اعطاه الله ابراهيم 7كان من هذه الحروف الجامعة ، او كان إعطاء الازيد غيره لامور خارجة من خصيصة زمانية اومكانية او جبت ذلك. ↩
- (4) بصائر الدرجات : 56. م ↩