( باب 2 ) * ( نقش خواتيمهم وأشغالهم وأمزجتهم وأحوالهم في حياتهم بعد موتهم صلوات الله عليهم )
من الانبياء ليبتلى بالجوع حتى يموت جوعا ، وإن كان النبي من الانبياء ليبتلى بالعطشحتى يموت عطشا ، وإن كان النبي من الانبياء ليبتلى بالعراء حتى يموت عريانا ، وإنكان النبي من الانبياء ليبتلى بالسقم والامراض حتى تتلفه ، وإن كان النبي ليأتي قومهفيقوم فيهم يأمرهم بطاعة الله ويدعوهم إلى توحيد الله ، ومعامعه مبيت ليلة فما يتر كونه يفرغمن كلامه ولا يستمعون إليه حتى يقتلوه ، وإنما يبتلي الله تبارك وتعالى عباده على قدرمنازلهم عنده ، [1]
12 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن عمر الصيقل ، عنمحمد بن عيسى ، عن السكوني ، عن علي بن إسماعيل الميثمي ، عن رجل ، عن أبي عبدالله7 قال : ما بعث الله عزوجل نبيا إلا حسن الصوت. [2]
13 ـ كا : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه أو غير ، عن سعدابن سعد ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي الحسن 7 قال : من أخلاق الانبياء التنظفوالتطيب وحلق الشعرو كثرة الطروقة. [3]
14 ـ كا : عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدهالحسن بن راشد ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال أميرالمؤمنين (ع) : عشاء الانبياءبعد العتمة. [4]
15 ـ كا : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن الرضا7 قال : مامن نبي إلا وقد دعا لاكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا إلا وأخرج كل داء فيه ، وهو قوت الانبياء وطعام الابرار ، أبى الله تعالى أن يجعل قوتأنبيائه إلا شعيرا. [5]