( باب 2 ) * ( نقش خواتيمهم وأشغالهم وأمزجتهم وأحوالهم في حياتهم بعد موتهم صلوات الله عليهم )
بيان : قال الفيروز آبادي : القلس : حبل ضخم من ليك أو خوص أو غيرهما منقلوس سفن البحر. وما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه. وغيثان النفس. وقذف الكأسوالبحر امتلاء ، انتهى.
أقول : الظاهر أن المراد هناهو الاول ، أي تسوية شراع السفينة ، وإن احتملالاخير على بعد. وضمير من أجله في الموضعين راجع إلى العبد ، ويحتمل إرجاعه في الاولإلى الله إن قرئ على بناء المعلوم ، ولا يخفى بعده.
3 ـ فس : ياسر ، عن أبي الحسن 7 قال : ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرةسوداء صافية. [1]
بيان : لما كان صاحب هذه المرة في غاية الحذق والفطانة والحفظ لكن قد يجامعهاالخيالات الفاسدة والجبن والغضب والطيش فلذا وصفها 7 بالصافية ، أي صافية عن هذهالامور التي تكون في غالب من استولى عليه هذه المرة من الاخلاق الرديئة.
4 ـ ما : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن علي بن محمد الحسني ، عن جعفر بن محمدبن عيسى ، عن عبيد الله بن علي ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي : قال : رؤيا الانبياءوحي. [2]
5 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عمن ذكره ، عنحفص بن غياث ، عن أبي عبدالله 7 في قول الله عزوجل : « وكلا تبرنا تتبيرا » قال : يعني كسرنا تكسيرا ، قال : وهي بالنبطية. [3]
6 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بنعطية قال : سمعت أبا عبدالله 7 يقول : إن الله عزوجل أحب لانبيائه : منالاعمال الحرث والرعي ، لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء. [4]
7 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن فضال ، عن مروان بن مسلم ، عن عقبة ، عن أبي