(باب 1) * (معنى النبوة وعلة بعثة الانبياء وبيان عددهم وأصنافهم وجمل أحوالهم وجوامعها صلوات الله عليهم أجمعين)
الامانة والزهد في الدنيا ، وما بعث الله نبيا خيرا من محمد (ص) ، ولا وصيا خيرا منوصيه. [1]
68 ـ ختص : أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عنعلي بن مطهر ، عن الحسن بن الميثمي ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال أبوذر : يا رسول الله كم بعث الله من نبي؟ فقال : ثلاث مائة ألف نبي وعشرين ألف نبي ، قال : يا رسول الله فكم المرسلون؟ فقال : ثلاث مائة وبضعة عشر ، قال : يا رسول الله فكم أنزل اللهمن كتاب؟ فقال : مائة كتاب وأربعة وعشرين كتابا : أنزل على إدريس خمسين صحيفة ، وهو اخنوخ ، وهو أول من خط بالقلم ، وأنزل على نوح [2] وأنزل على إبراهيم عشرا ، وأنزل التوراة على موسى ، والزبور على داود ، والانجيل على عيسى ، والقرآن على محمد (ص). [3]
69 ـ ختص : ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن ابن المغيرة ، عن أبي حفص العبديعن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : رأيت رسول الله (ص) وسمعته يقوليا علي ما بعث الله نبيا إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها. [4]
70 ـ نهج : قال أميرالمؤمنين 7 في خطبة طويلة يذكر فيها آدم (ع) : فأهبطهإلى دارالبلية ، وتناسل الذرية ، اصطفى سبحانه من ولده أنبياء ، أخذ على الوحي ميثاقهموعلى تبليغ الرسالة أمانتهم ، [5] لما بدل أكثر خلقه عهدالله إليهم فجهلوا حقه واتخذواالانداد معه ، واجتالتهم [6] الشياطين عن معرفته ، واقتطعتهم عن عبادته فبعث فيهم رسلهوواتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ، [7] ويذكروهم منسي نعمته ، ويحتجواعليهم بالتبليغ ، ويثيروا لهم دفائن العقول ، ويروهم آيات المقدرة من سقف فوقهم مرفوع
- (1) الاختصاص مخطوط. م ↩
- (2) كذا في النسخ ، وتقدم عن ابن عباس ان الله انزل على آدم وادريس وابراهيم وموسى وداود وعيسى ومحمد 7 وعليهم مائة كتاب وأربعة كتب ، وعليه فيكون لنوح عشرونكتابا. ↩
- (3) و (4) الاختصاص مخطوط. م ↩
- (5) بأن لا يشرعوا للناس الا ما يوحى اليهم. ↩
- (6) بالجيم أى حولهم عن قصدهم وعن مقتضى فطرتهم وهو الاقرار بربوبيته ووحدانيته ، وأصلهمن الدوران كان الصارف يصرفك تارة هكذا ، واخرى هكذا ، وفى بعض النسخ بالحاء. ↩
- (7) أى ليطالبوهم اداء ميثاق فطرته ، أى ما تقتضى فطرته أن يصرف ما آتاه الله فيما خلقله ، ويشكره فيما أنعم به عليه. ↩