مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 60 / 400
22px
عدد الكلمات: 399 · ~3 دقائق القراءة
👁 15 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص60

(باب 1) * (معنى النبوة وعلة بعثة الانبياء وبيان عددهم وأصنافهم وجمل أحوالهم وجوامعها صلوات الله عليهم أجمعين)

الامانة والزهد في الدنيا ، وما بعث الله نبيا خيرا من محمد (ص) ، ولا وصيا خيرا منوصيه. [1]

68 ـ ختص : أحمد بن محمد بن يحيى ، عن أبيه ، عن ابن أبان ، عن ابن اورمة ، عنعلي بن مطهر ، عن الحسن بن الميثمي ، عن رجل ، عن أبي عبدالله 7 قال : قال أبوذر : يا رسول الله كم بعث الله من نبي؟ فقال : ثلاث مائة ألف نبي وعشرين ألف نبي ، قال : يا رسول الله فكم المرسلون؟ فقال : ثلاث مائة وبضعة عشر ، قال : يا رسول الله فكم أنزل اللهمن كتاب؟ فقال : مائة كتاب وأربعة وعشرين كتابا : أنزل على إدريس خمسين صحيفة ، وهو اخنوخ ، وهو أول من خط بالقلم ، وأنزل على نوح [2] وأنزل على إبراهيم عشرا ، وأنزل التوراة على موسى ، والزبور على داود ، والانجيل على عيسى ، والقرآن على محمد (ص). [3]

69 ـ ختص : ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن ابن المغيرة ، عن أبي حفص العبديعن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : رأيت رسول الله (ص) وسمعته يقوليا علي ما بعث الله نبيا إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها. [4]

70 ـ نهج : قال أميرالمؤمنين 7 في خطبة طويلة يذكر فيها آدم (ع) : فأهبطهإلى دارالبلية ، وتناسل الذرية ، اصطفى سبحانه من ولده أنبياء ، أخذ على الوحي ميثاقهموعلى تبليغ الرسالة أمانتهم ، [5] لما بدل أكثر خلقه عهدالله إليهم فجهلوا حقه واتخذواالانداد معه ، واجتالتهم [6] الشياطين عن معرفته ، واقتطعتهم عن عبادته فبعث فيهم رسلهوواتر إليهم أنبياءه ، ليستأدوهم ميثاق فطرته ، [7] ويذكروهم منسي نعمته ، ويحتجواعليهم بالتبليغ ، ويثيروا لهم دفائن العقول ، ويروهم آيات المقدرة من سقف فوقهم مرفوع

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الاختصاص مخطوط. م ↩
  2. (2) كذا في النسخ ، وتقدم عن ابن عباس ان الله انزل على آدم وادريس وابراهيم وموسى وداود وعيسى ومحمد 7 وعليهم مائة كتاب وأربعة كتب ، وعليه فيكون لنوح عشرونكتابا. ↩
  3. (3) و (4) الاختصاص مخطوط. م ↩
  4. (5) بأن لا يشرعوا للناس الا ما يوحى اليهم. ↩
  5. (6) بالجيم أى حولهم عن قصدهم وعن مقتضى فطرتهم وهو الاقرار بربوبيته ووحدانيته ، وأصلهمن الدوران كان الصارف يصرفك تارة هكذا ، واخرى هكذا ، وفى بعض النسخ بالحاء. ↩
  6. (7) أى ليطالبوهم اداء ميثاق فطرته ، أى ما تقتضى فطرته أن يصرف ما آتاه الله فيما خلقله ، ويشكره فيما أنعم به عليه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.