(باب 1) * (معنى النبوة وعلة بعثة الانبياء وبيان عددهم وأصنافهم وجمل أحوالهم وجوامعها صلوات الله عليهم أجمعين)
فالمعول على هذا الخبر المؤيد بأخبار كثيرة مذكورة في الكافي. [1]
52 ـ ير : محمد بن هارون ، عن أبي يحيى الواسطي ، [2] عن هشام بن سالم ، ودرستبن أبي منصور الواسطي عنهما 8 قالا : الانبياء والمرسلون على أربع طبقات : فنبيمنبؤ في نفسه لا يعدو غيرها ، ونبي يرى في النوم ويسمع الصوت ولا يعاين في اليقظةولم يبعث إلى أحد وعليه إمام ، مثل ما كان إبراهيم على لوط ، ونبي يرى في منامه ويسمعالصوت ويعاين الملك وقد ارسل إلى طائفة قلوا أو كثروا ، كما قال الله : [3] « فأرسلناه إلىمائة ألف أو يزيدون » قال : يزيدون ثلاثين ألفا ، [4] ونبي يرى في نومه ويسمعالصوت ويعاين في اليقظة وهو إمام مثل اولي العزم ، وقد كان إبراهيم 7 نبيا وليسبإمام حتى قال : « إني جاعلك للناس إماما * قال ومن ذريتي » بأنه يكون في ولهكلهم « قال لاينال عهدي الظالمين » أي من عبد صنما أو وثنا. [5]
بيان : لعل التشبيه بلوط 7 في محض كون الامام عليه ، فإنه 7 قد عاينالملك وبعث إلى قومه. قوله 7 : « في ولده كلهم » أي في كل صنف وقبيلة منهم ، ويحتمل كون « من » في الآية ابتدائية.
53 ـ ير : الحسن بن علي بن النعمان ، عن يحيى بن عمر ، عن أبان الاحمر ، عنزرارة ، عن أبي جعفر 7 قال : قال رسول الله (ص) : إنا معاشر الانبياء تنام عيونناولا تنام قلوبنا ، ونرى من خلفنا كما نرى بين أيدينا. [6]
54 ـ سن : محمد بن عيسى اليقطيني ، عن عبيد الله بن عبدالله الدهقان ، عن درست ، عن
- (1) راجع اصول الكافى باب طبقات الانبياء وباب الفرق بين الرسول والنبى والمحدث. ↩
- (2) أخرجه الكلينى في الاصول من الكافى في باب طبقات الانبياء باسناده عن محمد بن يحيىعن أحمد بن محمد ، عن أبى يحيى الواسطى. ↩
- (3) في الكافى قلوا أو كثروا كيونس ، قال الله ليونس اه. ↩
- (4) زاد في الكافى : وعليه امام. ↩
- (5) بصائر الدرجات : 108 109 وفى الكافى : من عبد صنما أو وثنا لا يكون اماما. ↩
- (6) بصائر الدرجات : 124. م ↩