مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 52 / 400
22px
عدد الكلمات: 316 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص52

(باب 1) * (معنى النبوة وعلة بعثة الانبياء وبيان عددهم وأصنافهم وجمل أحوالهم وجوامعها صلوات الله عليهم أجمعين)

ثم كانت أنبياء كثيرون : منهم من قصه الله عزوجل على محمد 9 ، ومنهم منلم يقصه عليه.

ثم إن الله عزوجل أرسل عيسى بن مريم إلى بني إسرائيل خاصة فكانت نبوتهببيت المقدس ، وكان من بعده الحواريون اثني عشر ، فلم يزل الايمان يستسر فيبقية أهله [1] منذ رفع الله عيسى 7 ، وأرسل الله تبارك وتعالى محمدا (ص) إلى الجن والانس عامة ، وكان خاتم الانبياء ، وكان من بعده الاثني عشر الاوصياء ، منهم من أدركناومنهم من سبقنا ، ومنهم من بقي ، فهذا أمر النبوة والرسالة ، وكل نبي ارسل إلى بنيإسرائيل خاص أوعام له وصي جرت به السنة ، وكان الاوصياء الذين بعد محمد (ص)على سنة أوصياء عيسى ، وكان أميرالمؤمنين 7 على سنة المسيح ، وهذا تبيان السنةوأمثال الاوصياء بعد الانبياء. [2]

شى : عن الثمالي بعض الخبر مع اختصار ، [3] ورواه في الكافي ، [4] عن علي ، عنأبيه ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن فضيل ، عن الثمالي.

بيان : قوله : « والاسم الاكبر » أي الاسم الاعظم أو كتب الانبياء وعلومهم كمافسر به في خبر أورده في الكافي. قوله (ع) : وهو قوله عزوجل : « وما قوم لوط » لعل المرادالاشارة إلى الآيات الدالة على بعثة إبراهيم 7 ومن آمن به من الانبياء ، لانلوطا (ع) كان بعثته بعد بعثة إبراهيم 7 وكان معاصرا له لا متقدما عليه. قوله (ع) : وجرى لكل نبي ماجرى لنوح « أي الوصية والامر بتعاهدها وكتمانها ».

قوله 7 : « تترى » أي متواترين واحدا بعد واحد من الوتر وهو الفرد ، والتاءبدل من الواو ، والالف للتأنيث ، لان الرسل جماعة « فأتبعنا بعضهم بعضا » أي في الاهلاك « وجعلناهم أحاديث » أي لم يبق منهم إلا حكايات يسمربها.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : يستتر في بقية أهله. م ↩
  2. (2) كمال الدين : 122 127. م ↩
  3. (3) تفسير العياشى : مخطوط. م ↩
  4. (4) أشرنا إلى موضعه قبلا. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.