( باب 6 )* ( قصة صالح عليه السلام وقومه )
1 ـ فس : « هضيم » أي ممتلئ « فارهين » أي حاذقين ، ويقرء فرهين أي بطرين [1] « تمتعوا حتى حين » قال : الحين ههنا ثلاثة أيام [2] « فتنة لهم » أي اختبارا « فنادواصاحبهم » قدرا الذى عقر الناقة « كهشيم المحتظر » قال : الحشيش والنبات [3] « كذبتثمود وعاد بالقارعة » قال : قرعهم العذاب [4] « جابوا الصخر » حفروا الجوبة فيالجبال. [5]
2 ـ ص : هو صالح بن ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح. [6]
3 ـ شى : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر محمد بن علي 7 قال : إن رسولالله (ص) سأل جبرئيل كيف كان مهلك قوم صالح؟ فقال : يا محمد إن صالحا بعث إلى قومهوهو ابن ست عشر سنة ، فلبث فيهم حتى بلغ عشرين ومائة سنة لا يجيبونه إلى خير ، قالوكان لهم سبعون صنما يعبدونها من دون الله ، فلما رأى ذلك منهم قال : يا قوم إني قد بعثتإليكم وأنا ابن ست عشر سنة وقد بلغت عشرين ومائة سنة وأنا أعرض عليكم أمرين : إن شئتم فاسألوني حتى أسأل إلهي فيجيبكم فيما تسألوني ، وإن شئتم سألت آلهتكم فإنأجابتني بالذي أسألها خرجت عنكم فقد شنأتكم وشنأتموني ، [7] فقالوا : قد أنصفت ياصالح فاتعدوا اليوم يخرجون فيه ، قال : فخرجوا بأصنامهم إلى ظهرهم ثم قربوا طعامهم
- (1) تفسير القمى : 474. م ↩
- (2) « « : 448. م ↩
- (3) « « : 655. م ↩
- (4) « « : 694. م ↩
- (5) تفسير القمى : 723 والجوبة : الحفيرة المستديرة الواسعة. ↩
- (6) مخطوط. وقال العيقوبى : ولما مضت عاد صار في ديارهم بنو ثمود بن جازر بن ثمود بن ارم بن سام بن نوح ، وكانت ملوكهم تنزل الحجر فلما عتوا بعث الله صالح بن تالح بن صادوق بن هود نبيا اه. وقال الثعلبى : « والى ثمود اخاهم هودا » هو ثمود بن عامر بن ارم بن سام بن نوح. وصالح هو صالح ابن عبيد بن آسف بن ماسح بن عبيد بن حاذر بن ثمود. ↩
- (7) في نسخة وفى الكافى : سئمتكم وسئمتمونى. ↩