مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 376 / 400
22px
عدد الكلمات: 374 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص376

( باب 6 )* ( قصة صالح عليه السلام وقومه )

« جابوا الصخر » أي قطعوها ونقبوها بالوادي الذي كانوا ينزلونه وهو واديالقرى. [1]

« بطغويها » أي بطغيانها « إذا انبعث » أي انتدب وقام ، والاشقى عاقر الناقة وكانأشقر أزرق قصيرا ملتزق الخلق ، وقد صحت الرواية بالاسناد عن عثمان بن صهيب ، عنأبيه قال : قال رسول الله (ص) لعلي بن أبي طالب (ع) : من أشقى الاولين؟ قال : عاقر الناقة ، قال : صدقت ، فمن أشقى الآخرين؟ قال : قلت : لا أعلم يا رسول الله ، قال : الذين يضربكعلى هذه ـ وأشار إلى يا فوخه ـ. [2]

وعن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب 7 في غزوة العشيرة [3]نائمين في صور [4] من النخل ودقعاء من التراب ، فوالله ما أهبنا [5] إلا رسول الله (ص)يحركنا برجله وقد تتربنا من تلك الدقعاء [6] فقال : ألا احدثكما بأشقى الناسرجلين؟ قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : أحمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك يا عليعلى هذه ـ ووضع يده على قرنه ـ حتى يبل منها هذه ـ وأخذبلحيته ـ « ناقة الله » أي احذروهافلا تعقروها « وسقياها » فلا تزاحموا فيه « فدمدم عليهم » أي فدمر عليهم ، أو اطبق عليهمبالعذاب وأهلكهم « فسويها » أي فسوى الدمدمة عليهم وعمهم بها ولم يفلت منها أحدا وسوى الامة ، أي أنزل العذاب بصغيرها وكبيرها ، أو جعل بعضها على مقدار بعض فيالاندكاك واللصوق بالارض ، وقيل : سوى أرضهم عليهم « ولا يخاف عقباها » أي لا يخافالله من أحد تبعة في إهلاكهم ، أو لا يخاف الذي عقرها عقباها. [7]

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مجمع البيان 10 : 487. م ↩
  2. (2) هو ملتقى عظم مقدم الرأس ومؤخره. ↩
  3. (3) قال اليعقوبى في جملة الغزوات التى لم يكن فيها قتال : وغزاة ذى العشيرة من بطنينبع وادع بها بنى مدلج وحلفاء لهم من بنى ضمرة وكتب بينهم كتابا ، والذى قام بذلك بينهم مخشىابن عمر الضميرى انتهى. وقال ابن حبيب في المحبر : وذلك في سنة اثنين لمستهل جمادى الاولىورجع لثمان بقين من جمادى الاخرة ولم يلق كيدا. ↩
  4. (4) بالفتح فالسكون النخل المجتمع الصغار. ↩
  5. (5) أهبه من نومه : أيقظه. ↩
  6. (6) تترب : تلوث بالتراب. الدقناء : التراب ، الارض التى لانبات بها. ↩
  7. (7) مجمع البيان 10 : 498 499. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.