( باب 6 )* ( قصة صالح عليه السلام وقومه )
السجدة « 41 » وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى [1] على الهدى فأخذتهمصاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون * ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون17 ـ 18.
الذاريات « 51 » وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين * فعتوا عن أمرربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون * فما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين42 ـ 45.
القمر « 54 » كذبت ثمود بالنذر * فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفيضلال وسعر * ءالقي الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر * سيعلمون غدا منالكذاب الاشر * إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم فأرتقبهم واصطبر * ونبئهم أن الماء قسمةبينهم كل شرب محتضر * فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر * فكيف كان عذابي ونذر * إناأرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر * ولقد يسرنا القرآن للذكر فهلمن مدكر 23 ـ 32.
الحاقة « 69 » كذبت ثمود وعاد بالقارعة * فأما ثمود فاهلكوا بالطاغية 4 ـ 5.
الفجر « 89 » وثمود الذين جابوا [2] الصخر بالواد 9.
الشمس « 91 » كذبت ثمود بطغواها * إذا أشقاها * فقال لهم رسول اللهناقة الله وسقياها * فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها * ولا يخاف عقباها « 11 ـ 15 ».
تفسير : قال الطبرسي ; : « بينة من ربكم » أي دلالة معجزة شاهدة علىصدقي « هذه ناقة الله لكم » إنه إشارة إلى ناقة بعينها ، أضافها إلى الله سبحانه تفضيلا وتخصيصا نحو بيت الله ، وقيل : إنه أضافها إليه لانه خلقها بلا واسطة وجعلها دلالة على