مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 362 / 400
22px
عدد الكلمات: 377 · ~2 دقائق القراءة
👁 23 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص362

( باب 4 )* ( قصة هود 7 وقومه عاد )

فقال : دعوا هذا وارجعوا إلى الله وتوبوا إليه ، فلما رأى القوم ما لبسهم من الرعب علمواانهم لا يقدرون على ضربه الثانية ، فاجتمعوا بقوتهم ، فصاح بهم هود (ع) صيحة فسقطوالوجوههم ، ثم قال هود : يا قوم قد تماديتم في الكفر كما تمادى قوم نوح ، وخليق أن أدعوعليكم كما دعا نوح على قومه ، فقالوا : يا هود إن آلهة قوم نوح كانوا ضعفاء ، وإن آلهتناأقوياء ، وقد رأيت شدة أجسامنا ، وكان طول الرجل منهم مائة عشرين ذراعا بذراعهم ، وعرضه ستين ذراعا ، وكان أحدهم يضرب الجبل الصغير فيقطعه ، فمكث على هذا يدعوهمسبعمائة وستين سنة ، فلما أراد الله تعالى إهلاكهم حقف الاحقاف حتى صارت أعظم من الجبال ، فقال لهم هود : يا قوم ألا ترون هذا الرمال كيف تحقفت؟ إني أخاف أن يكون مأمورة ، فاغتمهود (ع) لما رأى من تكذيبهم ، ونادته الاحقاف : قريا هود عينا فإن لعاد منا يوم سوء ، فلماسمع هود ذلك قال : يا قوم اتقوا الله واعبدوه ، فإن لم تؤمنوا صارت هذه الاحقاف عليكم عذاباونقمة ، فلما سمعوا ذلك أقبلوا على نقل الاحقاف فلا تزيد إلا كثرة فرجعوا صاغرين ، فقال هود : يا رب قد بلغت رسالاتك فلم يزدادوا إلا كفرا ، فأوحى الله إليه : يا هود إنيامسك عنهم المطر ، فقال هود (ع) : يا قوم قد وعدني ربي أن يهلككم ، ومر صوته فيالجبال وسمع الوحش صوته والسباع والطير فاجتمع كل جنس معها يبكي ويقول : يا هودأتهلكنا مع الهالكين؟ فدعا هود ربه تعالى في أمرها ، فأوحى الله تعالى إليه : أني لااهلك من الم يعص بذنب من عصاني ، تعالى الله علوا كبيرا. [1]

بيان : قوله : « بذارعهم » أي بذراع أهل زمانهم ، وقد سبق بعض الوجوه في أبوابقصص آدم (ع). قوله : « حقف الاحقاف » بالقاف أولاثم الفاء ثانيا أي جعلها أحقافابأن جمعها حتى صارت تلولا.

22 ـ ع ، ن ، ل : في أسئلة الشامي [2] عن أميرالمؤمنين (ع) قال : أخبرني عنيوم الاربعاء والتطير منه ، فقال 7 : آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وساق الحديثإلى أن قال : ـ ويوم الاربعاء أرسل الله عزوجل الريح على قوم عاد ، ويوم الاربعاء

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) مخطوط. م ↩
  2. (2) تقدم حديث الشامى بتمامه في كتاب الاحتجاجات راجع ج 10 : 75 82. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.