مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 348 / 400
22px
عدد الكلمات: 359 · ~2 دقائق القراءة
👁 23 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص348

( باب 4 )* ( قصة هود 7 وقومه عاد )

« بكل ريع » أي بكل مكان مرتفع ، أو بكل طريق « آية تعبثون » أي بناء لاتحتاجون إليه لسكناكم ، وقيل : إنهم كانوا يبنون بالمواضع المرتفعة ليشرفوا على المارةوالسابلة [1] فيسخروا منهم ويعبثوا بهم ، وقيل : إن هذا في بنيان الحمام أنكر هود عليهماتخاذهم بروجا للحمام عبثا « وتتخذون مصانع » أي حصونا وقصورا مشيدة ، وقيل : مأخذ الماء تحت الرض « لعلكم تخلدون » أي كأنكم تخلدون فيها « وإذا بطشتم » البطش : الاخذ باليد ، أي إذا بطشتم بأحد تريدون إنزال عقوبة به عاقبتموه عقوبة من يريد التجبربارتكاب العظائم ، وقيل : أي إذا عاقبتم قتلتم « أمدكم » الامداد : إتباع الثاني بما قبلهشيئا بعد شئ على انتظام « إن هذا إلا خلق الاولين » أي كذب الاولين الذين ادعواالنبوة ، أو هذا الذي نحن عليه مما ذكرت عادة الاولين من قبلنا. [2]

« في أيام نحسات » أي نكدات مشومات ، [3] وقيل : ذوات غبار وتراب حتى لايكاد يبصر بعضهم بعضا ، وقيل : باردات ، والعرب يسمي البرد نحسا. [4]

« لتأفكنا » أي لتصرفنا « إنما العلم عندالله » إي هو يعلم متى يأتيكم العذاب « عارضا » أي سحابا يعرض في ناحية السماء ثم يطبق السماء « مستقبل أوديتهم » قالوا : كانت عادقد حبس عنهم المطر أياما فساق الله إليهم سحابة سوداء أخرجت عليهم من واد لهم يقالله المغيث « فلما رأوه » استبشروا « وقالوا هذا عارض ممطرنا » فقال هود : « بل هو ما استعجلتمبه » من العذاب « تدمر » أي تهلك كل شئ مرت به من الناس والدواب والاموال ، واعتزلهود ومن معه في حظيرة من تلك الريح إلا ماتلين على الجلود وتلتذ به الانفسوإنما لتمر على عاد بالظعن ما بين السماء والارض حتى ترى الظعينة كأنها جرادة « فيماإن مكناهم فيه » أي في الذي ما مكناكم فيه من قوة الابدان وبسطة الاجسام وطول العمر

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) السابلة : الطريق المسلوكة ، المارون عليه. ↩
  2. (2) مجمع البيان 7 : 198. م ↩
  3. (3) النحس : نقيض السعد. الغبار في أقطار السماء. الريح الباردة اذا أوبرت. ويأتىتفسيره بالاول في الخبر الثامن. ↩
  4. (4) مجمع البيان 9 : 8. وفيه : هذا قول ابى مسلم. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.