( باب 4 )* ( قصة هود 7 وقومه عاد )
يجحدون * فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحيوةالدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون 13 ـ 16.
الاحقاف « 46 » واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالاحقاف وقد خلت النذر من بينيديه ومن خلفه ألا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم * قالوا أجئتنالتأفكنا عن آلهتنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين * قال إنما العلم عندالله وابلغكمما ارسلت به ولكني أريكم قوما تجهلون * فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذاعارض ممطرنا بل هو به ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شئ بأمر ربهافأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين * ولقد مكناهم فيها إنمكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهممن شئ إذ كانوا يجحدون بآيات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون 21 ـ 26.
الذاريات « 51 » وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم * ما تذر من شئ أتتعليه إلا جعلته كالرميم 41 ـ 42.
القمر « 54 » كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر * إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرافي يوم نحس مستمر * تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر * فكيف كان عذابي ونذر *ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر 18 ـ 22.
الحاقة « 69 » كذبت ثمود وعاد بالقارعة * فأما ثمود فاهلكوا بالطاغية * وأما عاد فاهلكوا بريح صرصر عاتية * سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسومافترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية * فهل ترى لهم من باقية 4 ـ 8.
تفسير : قال الطبرسي ; في قوله تعالى : « وإلى عاد » : هو عاد بن عوص بنآدم [1] بن سام بن نوح « أخاهم » يعني في النسب « هودا » هو هود بن شالح بن [2] أرفخشد بن