( باب 3 )* ( بعثته على قومه وقصة الطوفان )
ومحمد المصطفى آخر الانبياء هو شهيدي عليكم أني قد بلغت الرسالة ، فارتجت الاصنام ، وخمدت النيران ، وأخذهم الخوف ، وقال الجبارون : من هذا؟ فقال نوح : أنا عبدالله وابن عبده ، بعثني رسولا إليكم ، ورفع صوته بالبكاء ، وقال : إني لكم نذير مبين. قال : وسمعت عمورة كلام نوحا فآمنت به فعاتبها أبوها وقال : أيؤثر فيك قول نوح في يوم واحد؟وأخاف أن يعرف الملك بك فيقتك ، فقالت عمورة : يا أبت أين عقلك وفضلك وحلمك؟نوح رجل وحيد ضعيف يصيح فيكم تلك الصيحة فيجري عليكم ما يجري ، فتوعدها فلم ينفع ، فأشار عليه أهل بيته بحبسها ومنعها الطعام فحبسها وبقيت في الحبس سنة وهم يسمعونكلامها فأخرجها بعد سنة وقد صار عليها نور عظيم وهي في أحسن حال ، فتعجبوا منحياتها بغير طعام فسألوها فقالت : إنها استغاثت برب نوح 7 وإن نوحا (ع) كانيحضر عندها بما تحتاج إليه ، ثم ذكر تزويجه بها وأنها ولدت له سام بن نوح ، لانالرواية في غير هذا الكتاب تضمنت أنه كان لنوح 7 امرأتان : اسم واحدةرابعا وهي الكافرة فهلكت ، وحمل نوح معه في السفينة امرأته المسلمة ، وقيل : إن اسم المسلمةهيكل ، وقيل ما ذكره الطبري ، ويمكن أن يكون عمورة اسمها ، وهيكل صفتها بالزهد. [1]
80 ـ أقول : روى الشيخ أحمد بن فهد في المهذب وغيره بأسانيدهم إلى المعلى بنخنيس ، [2] عن الصادق (ع) أنه قال : يوم النيروز هو اليوم الذي استوت فيه سفينةنوح (ع) على الجودي. الخبر.
81 ـ نوادر الراوندى : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه (ع) قال : قالعلي (ع) : صلى نبي الله نوح (ع) ومن معه ستة أشهر قعودا لان السفينة كانت تنكفئ بهم. [3]
82 ـ دعوات الراوندى : قال : لما ركب نوح 7 في السفينة أبى أن يحملالعقرب معه ، فقال : عاهدتك أن لا ألسع أحدا يقول : سلام على محمد وآل محمد ، وعلى نوحفي العالمين. [4]