( باب 2 )* ( مكارم أخلاقه وما جرى بينه وبين ابيليس وأحوال أولاده وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها )
أقلعها ، فقال له : اجعل لي منها نصيبا ، قال : فجعل له منها الثلث ، فأبى أن يرضى فجعلله النصف فأبى أن يرضى وأبى نوح (ع) أن يزيده ، فقال جبرئيل (ع) لنوح : يا رسولالله أحسن فإن منك الاحسان ، فعلم نوح 7 أنه قد جعل الله له عليها سلطانا فجعلنوح له الثلثين ، فقال أبوجعفر 7 : فإذا أخذت عصيرا فاطبخه حتى يذهبا الثلثان نصيب الشيطان (1) فكل واشرب حينئذ. (2)
9 ـ كا : أبوعلي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي عبدالله 7 قال : إن إبليس نازع نوحا في الكرم فأتاه جبرئيل7 فقال له : إن له حقا فأعطه فأعطاه الثلث فلم يرض إبليس ، ثم أعطاه النصففلم يرض ، فطرح جبرئيل نارا فأحرقت الثلثين وبقي الثلث ، فقال : ما أحرقت النار فهونصيبه ، وما بقي فهولك يا نوح. (3)