( باب 2 )* ( مكارم أخلاقه وما جرى بينه وبين ابيليس وأحوال أولاده وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها )
بربي وعققتماني ، فلا زالت سمة عقوقكما لي في ذريتكما ظاهرة ، وسمة البربي فيذرية سام ظاهرة ما بقيت الدينا. [1]
بيان : خولا أي خدما ومماليك.
أقول : روى الشيخ الطبرسي ; هذا الخبر من كتاب النبوة بهذا الاسناد ، ثم قال : قال الشيخ أبوجعفر بن بابويه ; : ذكر يافث في هذا الخبر غريب لم أروهإلا من هذا الطريق ، وجميع الاخبار التي رويتها في هذا المعنى فيها ذكر حام وحده ، وإنه ضحك لما انكشف عورة أبيه وإن ساما ويافثا كانا في ناحية فبلغهما ما صنع فأقبلا ومعهما ثوب وهما معرضان وألقيا عليه الثواب وهو نائم ، فلما استيقظ أوحى الله عزوجلإليه ما صنع حام فلعن حام ودعا عليه. [2]
5 ـ ع : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن مرار ، عن يونس ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي عبدالله (ع) قال : كان أبي يقول : إن نوحا 7 حين امر بالغرس كانإبليس إلى جانبه ، فلما أراد أن يغرس العنب قال : هذه الشجرة لي ، فقال له نوح 7 : كذبت ، فقال إبليس : فمالي منها؟ فقال نوح 7 : لك الثلثان ، فمن هناك طاب الطلاءعلى الثلث. [3]
6 ـ ع : بالاسناد إلى وهب قال : لما خرج نوح (ع) من السفينة غرس قضبانا كانتمعه في السفينه من النخل والاعناب وسائر الثمار فأطعمت من ساعتها وكانت معه حبلةالعنب [4] وكانت آخر شئ أخرج حبلة العنب فلم يجدها نوح 7 ، وكان إبليس قدأخذها فخبأها ، فنهض نوح 7 ليدخل السفينة فيلتمسها فقال له الملك الذي معه : اجلس يا نبي الله ستؤتى بها ، فجلس نوح 7 فقال له الملك : إن لك فيها شريكا فيعصيرها فأحسن مشاركته ، قال : نعم له السبع ولي ستة أسباع ، قال له الملك : أحسن