مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 292 / 400
22px
عدد الكلمات: 340 · ~2 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص292

( باب 2 )* ( مكارم أخلاقه وما جرى بينه وبين ابيليس وأحوال أولاده وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها )

بربي وعققتماني ، فلا زالت سمة عقوقكما لي في ذريتكما ظاهرة ، وسمة البربي فيذرية سام ظاهرة ما بقيت الدينا. [1]

بيان : خولا أي خدما ومماليك.

أقول : روى الشيخ الطبرسي ; هذا الخبر من كتاب النبوة بهذا الاسناد ، ثم قال : قال الشيخ أبوجعفر بن بابويه ; : ذكر يافث في هذا الخبر غريب لم أروهإلا من هذا الطريق ، وجميع الاخبار التي رويتها في هذا المعنى فيها ذكر حام وحده ، وإنه ضحك لما انكشف عورة أبيه وإن ساما ويافثا كانا في ناحية فبلغهما ما صنع فأقبلا ومعهما ثوب وهما معرضان وألقيا عليه الثواب وهو نائم ، فلما استيقظ أوحى الله عزوجلإليه ما صنع حام فلعن حام ودعا عليه. [2]

5 ـ ع : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن مرار ، عن يونس ، عن العلاء ، عن محمد ، عن أبي عبدالله (ع) قال : كان أبي يقول : إن نوحا 7 حين امر بالغرس كانإبليس إلى جانبه ، فلما أراد أن يغرس العنب قال : هذه الشجرة لي ، فقال له نوح 7 : كذبت ، فقال إبليس : فمالي منها؟ فقال نوح 7 : لك الثلثان ، فمن هناك طاب الطلاءعلى الثلث. [3]

6 ـ ع : بالاسناد إلى وهب قال : لما خرج نوح (ع) من السفينة غرس قضبانا كانتمعه في السفينه من النخل والاعناب وسائر الثمار فأطعمت من ساعتها وكانت معه حبلةالعنب [4] وكانت آخر شئ أخرج حبلة العنب فلم يجدها نوح 7 ، وكان إبليس قدأخذها فخبأها ، فنهض نوح 7 ليدخل السفينة فيلتمسها فقال له الملك الذي معه : اجلس يا نبي الله ستؤتى بها ، فجلس نوح 7 فقال له الملك : إن لك فيها شريكا فيعصيرها فأحسن مشاركته ، قال : نعم له السبع ولي ستة أسباع ، قال له الملك : أحسن

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) علل الشرائع : 22. م ↩
  2. (2) مجمع البيان 4 : 435. م ↩
  3. (3) علل الشرائع : 163. والطلاء ككساء : ما طبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه ، وقد يكنى به عن الخمر. ↩
  4. (4) حبلة العنب : شجر العنب أوقضبانه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.