( باب 2 )* ( مكارم أخلاقه وما جرى بينه وبين ابيليس وأحوال أولاده وما اوحى اليه وصدر عنه من الحكم والادعية وغيرها )
1 ـ ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين : قال : أخذ الناس ثلاثة من ثلاثة : أخذوا الصبر عن أيوب ، والشكر عن نوح ، والحسد عنبني يعقوب. (1)
2 ـ ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عنمحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال : إن نوحا إنما سمي عبدا شكورا لانه كان يقولإذا أصبح وأمسى : اللهم إني أشهد (2) أنه ما أمسى وأصبح بي من نعمة أو عافية في دينأودينا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد والشكر بها علي حتى ترضى إلهنا. (3)
3 ـ فس : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمروبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر7 قال : كان نوح إذا أمسى وأصبح يقول : « أمسيت أشهد أنه ما أمسى بي من نعمةفي دين أودنيا فإنهما من الله وحده لا شريك له ، له الحمد بها علي والشكر كثيرا » فأنزل الله : « إنه كان عبدا شكورا » فهذا كان شكره. (4)
4 ـ ع : الدقاق ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني قال : سمعتعلي بن محمد العسكري (ع) يقول : عاش نوح 7 ألفين وخمسمائة سنة ، وكان يومافي السفينة نائما فهبت ريح فشكفت عورته فضحك حام ويافث فزجرهما سام ونهاهما عنالضحك ، وكان كلما عطى سام شيئا تكشفه الريح كشفه حام ويافث ، فانتبه نوح 7فرآهم وهم يضحكون ، فقال : ماهذا؟ فأخبره سام بما كان ، فرفع نوح 7 يده إلىالسماء يدعو ويقول : « اللهم غيرماء صلب حام حتى لا يولد له إلا السودان ، اللهم غيرماء صلب يافث » فغير الله ماء صلبيهما ، فجميع السودان حيث كانوا من حام ، وجميع التركوالصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا ، وجميع البيض سواهم من سام ، وقال نوح 7 لحام ويافث : جعل ذريتكما خولا لذرية سام إلى يوم القيامة ، لانه