( باب 9 )* ( قصص ادريس )
من تحت يديه من رعيته مقام أبيه لا يوقف منه على تغيير ولا تبديل ، وكان جميع عمر أنوشسبعمائة وخمس سنين ، [1] وكان مولده بعد أن مضى من عمر أبيه شيث ستمائة وخمسسنين ، هذا قول أهل التوراة. وقال ابن عباس : ولد شيث أنوش ومعه نفرا كثيرا وإليهأوصى شيث ، ثم ولد لانوش ابنه قينان بعد مضي تسعين سنة من عمر أنوش ، [2] وولد معهنفرا كثيرا وإليه الوصية ، وولد قينان مهلائيل وولدا كثيرا معه ، وإليه الوصية ، وولدمهلائيل يرد ، [3] ـ وقيل : يارد ـ ونفرا معه وإليه الوصية ، فولد يرد خنوخ وهو إدريسالنبي 7 ونفرا معه وإليه الوصية. [4]
ثم قام من بعد يرد اخنوخ بن يرد ، فقال بعبادة الله سبحانه ، ولما اتت له خمس وستون سنة ولدمتوشلح ، وكان اخنوخ أول من خط بالقلم وهو إدريس النبى ثم رفعه الله بعد أن أتت له ثلاثمائةسنة.
ثم قال من بعده متوشلح بعبادة الله تعالى وطاعته ، وكان لما اتت عليه مائة وسبعون وثمانون سنة ولدله لمك ، وتوفى متوشلح في احدى وعشرين من أيلول يوم الخميس ، وكانت حياته تسعمائة وستينسنة. « قلت : وفى المحبر : تسعا وستين ، وقال ابن الكلبى : ألفا ومائة وسبعين انتهى » فقام لمكبعد أبيه بعبادة الله وطاعته ، وكان قد ولد له بعد أن أتت عليه مائة واثنتان وثمانون سنة ، وتوفىلمك لسبع عشرة ليلة خلت من آذار يوم الاحد على تسع ساعات من النهار ، وكانت حياته سبعمائة وسبعا وسبعين سنة. انتهى. وفى اثبات الوصية : اسم لمك ارفخشد. وفصل ترجمتهم اليعقوبى فيالتاريخ والمسعودى في اثبات الوصية ، وفيهما فوائد كثيرة تركناها رعاية لعدم الاكثار والملال فمنشاء فليرا جعهما.
[4] كامل التواريخ ج 1 : 22. م.
- (1) قال اليعقوبى : وتوفى لثلاث خلون من تشرين الاول حين غابت الشمس ، وكانت حياتهتسعمائة وخمسا وستين سنة انتهى. وقال ابن حبيب في المحبر : وعمر انوش تسعمائة وخمس سنين ، وقال ابن الكلبى : وسبعا وخمسين سنة. ↩
- (2) وبه قال اليعقوبى أيضا في تاريخه ، وقال : ومات قينان وكنت حياته تسعمائة سنة وعشرين سنة. ↩
- (3) قال اليعقوبى : وقد كان قد ولد لمهلائيل يدر بعد أن أتت عليه خمس وستون سنة ، ثمتوفى مهلائيل لليلتين خلتا من نيسان يوم الاحد على ثلاث ساعات من النها ، وكانت حياته ثمانمائةسنة وخمسا وتسعين سنة « قلت : في المبحر : مهلائيل » ثم قال : ثم قام بعد مهلائيل يرد ، وكان رجلامؤمنا كامل العمل لله سبحانه والعبادة له كثير الصلاة بالليل والنهار فزاد الله في حياته ، وكان قدولد له اخنوخ بعد أن أتت عليه اثنتان وستون سنة ، وفى الاربعين ليردتم الالف الاول ، وفصلترجمته إلى أن قال : ثم توفى يوم الجمعة لليلة خلت من آذار حين غابت الشمس ، وكانت حياتهتسعمائة سنة واثنين وستين سنة. ↩