مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 281 / 400
22px
عدد الكلمات: 452 · ~3 دقائق القراءة
👁 25 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص281

( باب 9 )* ( قصص ادريس )

من تحت يديه من رعيته مقام أبيه لا يوقف منه على تغيير ولا تبديل ، وكان جميع عمر أنوشسبعمائة وخمس سنين ، [1] وكان مولده بعد أن مضى من عمر أبيه شيث ستمائة وخمسسنين ، هذا قول أهل التوراة. وقال ابن عباس : ولد شيث أنوش ومعه نفرا كثيرا وإليهأوصى شيث ، ثم ولد لانوش ابنه قينان بعد مضي تسعين سنة من عمر أنوش ، [2] وولد معهنفرا كثيرا وإليه الوصية ، وولد قينان مهلائيل وولدا كثيرا معه ، وإليه الوصية ، وولدمهلائيل يرد ، [3] ـ وقيل : يارد ـ ونفرا معه وإليه الوصية ، فولد يرد خنوخ وهو إدريسالنبي 7 ونفرا معه وإليه الوصية. [4]

ثم قام من بعد يرد اخنوخ بن يرد ، فقال بعبادة الله سبحانه ، ولما اتت له خمس وستون سنة ولدمتوشلح ، وكان اخنوخ أول من خط بالقلم وهو إدريس النبى ثم رفعه الله بعد أن أتت له ثلاثمائةسنة.

ثم قال من بعده متوشلح بعبادة الله تعالى وطاعته ، وكان لما اتت عليه مائة وسبعون وثمانون سنة ولدله لمك ، وتوفى متوشلح في احدى وعشرين من أيلول يوم الخميس ، وكانت حياته تسعمائة وستينسنة. « قلت : وفى المحبر : تسعا وستين ، وقال ابن الكلبى : ألفا ومائة وسبعين انتهى » فقام لمكبعد أبيه بعبادة الله وطاعته ، وكان قد ولد له بعد أن أتت عليه مائة واثنتان وثمانون سنة ، وتوفىلمك لسبع عشرة ليلة خلت من آذار يوم الاحد على تسع ساعات من النهار ، وكانت حياته سبعمائة وسبعا وسبعين سنة. انتهى. وفى اثبات الوصية : اسم لمك ارفخشد. وفصل ترجمتهم اليعقوبى فيالتاريخ والمسعودى في اثبات الوصية ، وفيهما فوائد كثيرة تركناها رعاية لعدم الاكثار والملال فمنشاء فليرا جعهما.

[4] كامل التواريخ ج 1 : 22. م.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قال اليعقوبى : وتوفى لثلاث خلون من تشرين الاول حين غابت الشمس ، وكانت حياتهتسعمائة وخمسا وستين سنة انتهى. وقال ابن حبيب في المحبر : وعمر انوش تسعمائة وخمس سنين ، وقال ابن الكلبى : وسبعا وخمسين سنة. ↩
  2. (2) وبه قال اليعقوبى أيضا في تاريخه ، وقال : ومات قينان وكنت حياته تسعمائة سنة وعشرين سنة. ↩
  3. (3) قال اليعقوبى : وقد كان قد ولد لمهلائيل يدر بعد أن أتت عليه خمس وستون سنة ، ثمتوفى مهلائيل لليلتين خلتا من نيسان يوم الاحد على ثلاث ساعات من النها ، وكانت حياته ثمانمائةسنة وخمسا وتسعين سنة « قلت : في المبحر : مهلائيل » ثم قال : ثم قام بعد مهلائيل يرد ، وكان رجلامؤمنا كامل العمل لله سبحانه والعبادة له كثير الصلاة بالليل والنهار فزاد الله في حياته ، وكان قدولد له اخنوخ بعد أن أتت عليه اثنتان وستون سنة ، وفى الاربعين ليردتم الالف الاول ، وفصلترجمته إلى أن قال : ثم توفى يوم الجمعة لليلة خلت من آذار حين غابت الشمس ، وكانت حياتهتسعمائة سنة واثنين وستين سنة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.