مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 11 · ص 271 / 400
22px
عدد الكلمات: 367 · ~2 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
بحار الأنوار ج11 ص271

( باب 9 )* ( قصص ادريس )

فكيف لي بهذا فأعبده حق عبادته ، فجلا بطائفة من قومه [1] فجعل يعظهم ويذكرهم ويخوفهم ويدعوهم إلى عبادة خالق الاشياء ، فلا يزال يجيبه واحد بعد واحد حتىصاروا سبعة ثم سبعين إلى أن صاروا سبعمائة ثم بلغوا ألفا ، فلما بلغوا ألفا قال لهم : تعالو نختر من خيارنا [2] مائة رجل ، فاختاروا من خيارهم مائة رجل ، واختاروا من المائةسبعين رجلا ، ثم اختاروا من السبعين عشرة ، ثم اختاروا من العشرة سبعة ، ثم قال لهم : تعالوا فليدع هؤلاء السبعة وليؤمن بقيتنا فلعل هذا الرب جل جلاله يدلنا على عبادتهفوضعوا أيديهم على الارض ودعوا طويلا فلم يتبين لهم شئ ، ثم رفعوا أيديهم إلى السماءفأوحى الله عزوجل إلى إدريس 7 ونبأه ودله على عبادته ، ومن آمن معه فلم يزالوايعدون الله عزوجل لا يشركون به شيئا حتى رفع الله عزوجل إدريس إلى السماء وانقرض من تابعه على دينه إلا قليلا ، ثم إنهم اختلفوا بعد ذلك وأحدثوا الاحداث وأبدعوا البدع حتى كان زمان نوح 7. [3]

2 ـ ك : أبي وابن الوليد وابن المتوكل جميعا ، عن سعد والحميري ومحمد العطار ، عنابن عيسى وابن هاشم جميعا ، عن ابن محبوب ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جفعرمحمد بن علي الباقر (ع) قال : كان بدء نبوة إدريس 7 أنه كان في زمانه ملك جبار [4]وإنه ركب ذات يوم في بعض نزهه فمر بأرض خضرة لعبد مؤمن من الرافضة [5]فأعجبته ، فسأل وزراءه : لمن هذه الارض؟ قالوا : لعبد من عبدالملك فلان الرافضي ، فدعابهفقال له : أمتعني بأرضك هذه ، [6] فقال لها : عيالي أحوج إليها منك ، قال : فسمني بها

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : فخلا بطائفة من قومه. ↩
  2. (2) في نسخة : تعالوا نختار من خيارنا. ↩
  3. (3) علل الشرائع : 21. م ↩
  4. (4) قال المسعودى في اثبات الوصية : إنه « بيوراسب ». ↩
  5. (5) أى من الذين رفضوا الشرك والمعاصى وتركوا مذهب السلطان ، وعبر 7 بذلكلئلايهتم أصحابه مما ينابرهم العامة بهذا اللقب ويعلموا أن ذلك كان ديدن أهل الدنيا سلفا وخلفا وعادتهم ، رواه المسعودى في اثبات الوصية وقال : فقيل : انها لرجل من الرافضة كان لا يتبعهعلى كفره ويرفضه يسمى رافضيا فدعى به. ↩
  6. (6) أى صيرنى انتفع وألتذبه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.